= قال المحقق: ورواه في الأوسط (٥٠٠ مجمع البحرين) قال في المجمع (١٠/ ٢٣٠): وفيه "يعلى بن الأشدق" وهو ضعيف. (وكليب بن جزى العقيلى) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج ٤ ص ٤٩٨ رقم ٤٤٩٢ قال: كُلَيْب بن جزى بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، وقيل: كليب بن حَزْن. كما أخرجه أبو عمر، وفى بعض نسخ كتابه: كليب بن جرز، بالجيم والراء والزاى. روى أبو عمر أنه قال: أخذ منا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المائة جَذَعَتَيْنِ وهو هذا. وروى عنه ابن الأشدق أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم ... " الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال محققه: ونقل الحافظ عن ابن شاهين أنه قال: والصواب عندى: ابن جَزِى يعنى "-بفتح الجيم وكسر الزاى بعدها ياء آخر الحروف. (١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: في العمل بالكتاب والسنة، ج ١ ص ١٧١ بلفظ: وعن عبد الله بن عمرو قال: كان قوم على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتنازعون في القرآن، فخرج عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما متغيرا وجهه فقال: "يا قوم: بهذا أهلكت الأمم، وإن القرآن يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه "صالح بن أبى الأخضر" وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه. وترجمة (صالح بن أبى الأخضر) في تهذيب التهذيب، ج ٤ ص ٣٨٠ رقم ٦٤٠ قال: صالح بن أبى الأخضر اليمامى مولى هشام بن عبد الملك، نزل البصرة. روى عن نافع وابن المنكدر والزهرى وغيرهم. وعنه حماد بن زيد وسفيان بن عيينة. قال ابن معين: ليس بالقوى. وقال مرة: ضعيف. ثم قال العجلى: يكتب حديثه وليس بالقوى. ثم قال ابن أبى حاتم عن أبى زرعة: ضعيف الحديث. وقال البخارى وأبو حاتم: لين. وقال البخارى والنسائى: ضعيف. وقال الترمذى: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره ... إلخ.