للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن قيس بن خرشة (١).

٧٨٥/ ٢٧٤١٢ - "يَا قَبِيصَةُ: مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ وَلَا مَدَرٍ إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ إِذَا صَلَّيتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحْمَدِهِ، تُعَافَى مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ والْفَالِجِ، يَا قَبِيصةُ قَلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مَا عِنْدَكَ، فَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَىَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ".

حم عن قبيصَة بن مخارق (٢).


(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه قيس بن خرشة القيسى) ج ١٨ ص ٣٤٥، ٣٤٦ رقم ٨٧٨ بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصرى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثنى حرملة بن عمران، عن زيد بن أبى حبيب أنه سمعه يحدث محمد بن أبى زياد الثقفى قال: اصطحب قيس بن خرشة وكعب الكتابين حتى إذا بلغا صفين وقف كعب ساعة فقال: لا إله إلا الله، ليهرقان بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراق ببقعة من الأرض، فغضب قيس ثم قال: وما يدريك أبا إسحاق؟ ما هذا من الغيب الذى استأثر الله به؟ فقال كعب: ما من الأرض شيء إلا وهو مكتوب في التوراة الذى أنزل الله على موسى ما يكون عليه وما يخرج فيه إلى يوم القيامة. فقال محمد بن يزيد: ومن قيس بن خرشة؟ فقال: رجل من قيس، وما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: والله ما أعرفه، قال: فإن قيس بن خرشة قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أبايعك على ما جاءك من الله، وعلى أن أقول بالحق فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "يا قيس: إن مد بك الدهر أن يليك بعدى ولاة لا تستطيع أن تقول الحق معهم" فقال قيس: والله لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذًا لا يضرك شيء" قال: فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبيد الله بن زياد، فأرسل إليه فقال: أنت الذى يفترى على الله وعلى رسوله؟ فقال: لا، ولكن إن شئت أخبرتك من يفترى على الله وعلى رسوله، من ترك العمل بكتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
قال المحقق: ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٢٨٦ - ١٦٨٨) قال الحافظ في الإصابة (٣/ ٢٤٥) بعد أن نسبه إلى الحسن بن سفيان: رجاله ثقات. لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم، وقال في المجمع (٧/ ٢٦٥): وهو مرسل.
وترجمة (قيس بن خرشة) في أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج ٤ ص ٤١٩ رقم ٤٣٣٦: قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القيسى، من بنى قيس بن ثعلبة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على أن يقول الحق. روى حرملة بن عمران .. إلى أن قال له الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "عسى أن مر بك الدهر ... " الحديث.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (من حديث قبيصة بن مخارق) ج ٥ ص ٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبى كريمة، حدثنى رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: "يا قبيصة: ما جاء بك؟ " قلت: كبرت سنى، ورق =

<<  <  ج: ص:  >  >>