(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه قيس بن خرشة القيسى) ج ١٨ ص ٣٤٥، ٣٤٦ رقم ٨٧٨ بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصرى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثنى حرملة بن عمران، عن زيد بن أبى حبيب أنه سمعه يحدث محمد بن أبى زياد الثقفى قال: اصطحب قيس بن خرشة وكعب الكتابين حتى إذا بلغا صفين وقف كعب ساعة فقال: لا إله إلا الله، ليهرقان بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراق ببقعة من الأرض، فغضب قيس ثم قال: وما يدريك أبا إسحاق؟ ما هذا من الغيب الذى استأثر الله به؟ فقال كعب: ما من الأرض شيء إلا وهو مكتوب في التوراة الذى أنزل الله على موسى ما يكون عليه وما يخرج فيه إلى يوم القيامة. فقال محمد بن يزيد: ومن قيس بن خرشة؟ فقال: رجل من قيس، وما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: والله ما أعرفه، قال: فإن قيس بن خرشة قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أبايعك على ما جاءك من الله، وعلى أن أقول بالحق فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "يا قيس: إن مد بك الدهر أن يليك بعدى ولاة لا تستطيع أن تقول الحق معهم" فقال قيس: والله لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذًا لا يضرك شيء" قال: فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبيد الله بن زياد، فأرسل إليه فقال: أنت الذى يفترى على الله وعلى رسوله؟ فقال: لا، ولكن إن شئت أخبرتك من يفترى على الله وعلى رسوله، من ترك العمل بكتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. قال المحقق: ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٢٨٦ - ١٦٨٨) قال الحافظ في الإصابة (٣/ ٢٤٥) بعد أن نسبه إلى الحسن بن سفيان: رجاله ثقات. لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم، وقال في المجمع (٧/ ٢٦٥): وهو مرسل. وترجمة (قيس بن خرشة) في أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج ٤ ص ٤١٩ رقم ٤٣٣٦: قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القيسى، من بنى قيس بن ثعلبة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على أن يقول الحق. روى حرملة بن عمران .. إلى أن قال له الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "عسى أن مر بك الدهر ... " الحديث. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (من حديث قبيصة بن مخارق) ج ٥ ص ٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبى كريمة، حدثنى رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: "يا قبيصة: ما جاء بك؟ " قلت: كبرت سنى، ورق =