= عظمى، فأتيتك لتعلمنى ما ينفعنى الله -عز وجل- به. قال: "يا قبيصة: ما مررت بحجر، ولا شجر، ولا مدر إلا استغفر لك. يا قبيصة: إذا صليت الفجر فقل -ثلاثًا-: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى والجذام والفالج، ياقبيصة قل: اللهم أنى أسألك مما عندك، وأفض على من فضلك، وانشر علىَّ رحمتك وأنزل علىّ من بركاتك". والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى باب: (الترغيب في الرحلة في طلب العلم) ج ١ ص ١٠٤ رقم ٣ عن قبيصة بن المخارق -رضي الله عنه - وقال المنذرى: رواه أحمد، وفى إسناده راو لم يسمَّ. وانظر ترجمة قبيصة فقد سبقت برقم ٧٨٠. (١) الحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ٥٥ رقم ١٣٣ باب (ما يقول في دبر صلاة الصبح) بلفظ: أخبرنى عبد الرحمن بن حمدان، قال: ثنا أبوالعلاء بن هلال، قال: ثنا أبى هلال بن عمر قال: ثنا الخليل بن مرة، ثنا ابن الفضل، عن عطاء بن رباح، عن ابن عباس قال: جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من أخواله يقال له قبيصة، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد عليه السلام، ورحب به، فقال له: يا قبيصة، جئت حين كبرت سنك، ورق عظمك، واقترب أجلك. قال: يا رسول الله: جئت وما كدت أن أجيئك، يا رسول الله: كبرت سنى، ورق عظمى، وافتقرت وهنت على الناس، وجئتك تعلمنى شيئًا ينفعنى الله -عز وجل- به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر على؛ فإنى شيخ كبير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف قلت يا قبيصة" فأعادها عليه، فقال: "والذى بعثنى بالحق، ما كان حولك من شجر ولا مدر إلا بكى لقولك، فهات" فقال: جئتك لتعلمنى شيئًا ينفعنى الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر على؛ فإنى شيخ كبير، قال: "يا قبيصة، إذا أصبحت ... " الحديث. و (قبيصة) المذكور في الحديث الذى أورده ابن السنى: عن ابن عباس ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٤ ص ٣٨٥ رقم ٤٢٦٢ قال: قبيصة، غير منسوب. أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله. روى عن ابن عباس، يقال: إنه الهلالى. ثم ورد الحديث وقال: رواه نافع بن عبد البر أبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكره. =