= عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على فجورهم فهو منى وأنا منه، ويرد على الحوض، يا كعب: حق اللحم نبت من سحت ألا يدخل الجنة، النار أولى به" لم يروه عن سعد بن إسحاق إلا عبد الله بن أبى قتادة. والحديث في حلية الأولياء، في (ترجمة يوسف بن أسباط) ج ٨ ص ٢٤٧ بلفظ: حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيرى، ثنا محمد بن المسيب الأرغيانى، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف، ثنا زائدة بن قدامة ... من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط كما في مسند أحمد. وقال: لم يسقه هذا السياق من حديث جابر إلا ابن خثيم، تفرد به، رواه عنه الأعلام. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو جعفر محمد بن على بن حسين، عن كعب بن مالك) ج ١٩ ص ١٠٢ برقم ٢٠٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا إبراهيم بن عيسى التنوخى، ثنا يحيى بن يعلى، حدثنى يونس بن خباب، عن محمد بن على، عن كعب بن مالك قال: مر علىَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألزم غريما لى، فأشار إلى بيده فقال: "يا كعب، خذ الشطر ودع الشطر". قال المحقق: انظر (١٢٧) قال المحقق في (١٢٧): ورواه أحمد ٣/ ٤٥٤، والخارى (٤٥٧، ٤٧١، ٢٤١٨، ٢٤٢٤، ٢٧٠٦، ٢٧١٠) ومسلم (١٥٥٨) وأبو داود (٣٥٧٨) وسيأتى (١٧٧، ١٧٨، ٢٠٣). وانظر فتح البارى كتاب (الصلاة) باب التقاضى والملازمة في المسجد، رقم ٤٥٧ فقد ذكر الحديث وقال: أطرافه كما قاله محقق الطبرانى. (٢) الحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى في ترجمة (جعفر بن أبى جعفر الأشجعى) واسم أبى جعفر: ميسرة ج ١ ص ١٨٧ رقم ٢٣٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلى قال: حدثنا غسان بن الربيع قال حدثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن أبى هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء يمشى حتى دخل الكعبة، فقال: "يا كعبة: ما أطيب ريحك، ويا حجر ما أعظم حقك ... " الحديث. قال: لا يتابع عليه. وقال المحقق: جعفر بن ميسرة أبو جعفر الأشجعى، قال البخارى (١/ ١٨٩٢): هو ضعيف، منكر الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. وفى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث مادة (حرم) قال: "والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك" وعزاه إلى الترمذى في البر، وابن ماجه في الفتن والدارمى في المناسك. =