طب وأبو نعيم في الطب عن كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده (٢).
= وانظر ابن ماجه كتاب (الفتن) باب حرمة دم المؤمن وماله -ج ٢ ص ١٢٨٧ رقم ٣٩٣٢. والحديث في كنز العمال الكتاب (الأول) الفصل السابع في صفات المؤمنين -من الإكمال- رقم ٨٢٠ بلفظ الكبير وروايته. (١) الحديث في مسند أحمد (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج ٢ ص ١٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، حدثنى حيى بن عبد الله، عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو قال: توفى رجل بالمدينة فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا ليته مات في غير مولده" فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الرجل إذا توفى في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" وأنت ترى أن في إسناد أحمد "ابن لهيعة" والكلام فيه كثير بين توثيق وتضعيف. انظر ترجمته في الميزان رقم ٤٥٣٠. والحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٤٠٠ رقم ٢٦٦٥ عند ذكره لحديث "موت الغريب شهادة" بلفظ: ومنها للنسائى وأحمد وابن ماجه وآخرين، عن عبد الله بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "يا ليته مات بغير مولده" فقالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: "إن الرجل إذا مات بغير مولده {قيس له} من مولده إلى منقطع أثره في الجنة". والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (باب ذكر إعطاء الله المتوفى في عربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أمره من الجنة) ج ٤ ص ٢٥٧، ٢٥٨ رقم ٢٩٢٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى حيى بن عبد الله المعافرى، عن أبى عبد الرحمن الحُبُلى، عن عبد الله بن عمرو قال: توفى رجل بالمدينة فصلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ياليته مات في غير مولده" فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ قال: "إن الرجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أمره في الجنة". والحديث في كنز العمال برقم ١٦٦٩٢ بلفظ: "يا ليته مات في غير مولده" فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الرجل إذا توفى في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" من رواية أحمد وابن حبان عن عبد الله بن عمرو. والملحوظ أن رواية ابن حبان "إلى منقطع أمره" وغيرها (إلى منقطع أثره) وكلاهما يحتمل. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الطب) باب التفاؤل بالاسم الحسن، ج ٥ ص ١٠٦ بلفظ: وعن عمرو =