= ابن عوف المزنى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول: هاكها خضرة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يالبيك نحن أخذنا فألك من فيك، اخرجو بنا إلى خضرة" فخرجوا إليها فما سل فيها سيف. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، و (كثير بن عبد الله) ضعيف جدا، وقد حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات. وترجمة (عمرو بن عوف) في أسد الغابة رقم ٣٩٩٤، وهو عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة، وقيل: ملحة ابن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أن بن طابخة بن إلياس بن مضر أبو عبد الله المزنى. كان قديم الإسلام، يقال: إنه قدم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، ويقال: إن أول مشاهده الحندق، وكان أحد البكائين في غزوة تبوك، له منزل بالمدينة، ولا يعلم حى من العرب لهم مجلس بالمدينة غير مزينة والحديث في كنز العمال رقم ٢٨٥٩٤ بلفظ الكبير وروايته. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو بردة بن أبى موسى، عن محمد بن مسلمة) ج ١٩ ص ٢٣٢، ٢٣٣ برقم ٥١٧ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشى قالا: ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا على بن زيد، عن أبى بردة قال: مررنا بالربذة وإذا فسطاط، قلت: لمن هذا؟ قيل: لمحمد بن مسلمة، فدخلت عليه، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا محمد بن مسلمة: إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك، واكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك" فقد وقعت الفتنة وفعلت الذى أمرنى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالتفت فإذا السيف معلق بعمود الفسطاط فانتصلته فإذا سيفا من خشب. قال: قد فعلت ما أمرنى به النبي - صلى الله عليه وسلم - واتخذت هذا أهيب به الناس. قال المحقق. ورواه أحمد ٣/ ٤٩٣ ورواه ابن ماجه (٣٩٦٢) عن أبى بكر بن أبى شيبة. قال في المجمع ٧/ ٣٠١: ورجاله ثقات. وانظر ترجمة محمد بن مسلمة في أسد الغابة رقم ٤٧٦١. (٢) الحديث في كنز العمال رقم ٤٣٣٩٣ بلفظ الكبير وروايته. وترجمة (مخنف بن زيد) في الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٨٤١ وهو مخْنَفْ بن زيد السكرى، ذكره =