= والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (قتال أهل البغى) باب أهل البغى إذ غلبوا على بلد - ج ٨ ص ١٨٥ بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه، ثنا إبراهيم بن علي، ثنا يَحْيَى بن يَحْيَى، أنبأ إسماعيل بن عياش (ح وأخبرنا) أبو سعيد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدي، ثنا محمَّد بن جعفر بن رزين العطار الحمصي، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدى، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا حميد بن مالك اللخمى، عن محكول، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا معاذ: أطع كل أمير، وصل خلف كل إمام، ولا تسبن أحدًا من أصحابى" وهذا منقطع بين مكحول ومعاذ. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه يَحْيَى بن أيوب المصرى) ج ٨ ص ٢٤٢ رقم ٧٨٢٨ بلفظ: حدّثنا يَحْيَى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يَحْيَى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامه قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل -رضي الله عنه-: "يا معاذ: قلبا شاكرًا، ولسانا ذاكرًا، وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتسبه النَّاس". قال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٢٧٣: وفيه (عليّ بن يزيد) وهو ضعيف وقد وثق. قلت: وعبيد الله بن زحر ضعيف مثله. والحديث في كنزل العمال رقم ٤٣٣٩٩ بلفظ الكبير وروايهْ الطّبرانيّ وابن حبان عن أبي أمامه. (٢) في مسند الإمام أحمد (حديث سليم من بنى سلمة -رضي الله عنه-) ج ٥ ص ٧٤ قال: حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفَّان، ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يَحْيَى، عن معاذ بن رفاعة الأنصاري، عن رجل من بنى سلمة يقال له سليم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا رسول الله، إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما تنام، ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادى بالصلاة فنخرج إليه. فيطول علينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا معاذ بن جبل: لا تكن فتانا، وإما أن تصلى معى، وإما أن تخلَّف على قومك" ثم قال: "يا سليم، ماذا معك من القرآن"؟ قال: إنى أسأل الله الجنَّة وأعوذ به من النَّار، والله وما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "وهل تصير دندنتى ودندنة معاذ إلَّا أن نسأل الله الجنَّة، ونعوذ به من النَّار؟ " ثم قال سليم: سترون غدًا إذا التقى القوم إن شاء الله، قال: والنّاس يتجهزون إلى أحد، فخرج وكان في الشهداء -رحمة الله ورضوانه عليهم. اه. الدندنة: أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا يفهم، وهو أرفع من الهينمة قليلًا (نهاية).