= والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصَّلاة) باب من أم النَّاس فليخفف، ج ٢ ص ٧١، ٧٢ بلفظ: عن معاذ ابن رفاعة، عن رجل من بنى سلمة يقال له سليم أتى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن معاذ ابن جبل يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادى بالصلاة فنخرج إليه، فيطول علينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا معاذ بن جبل: لا تكن فتانا، إمَّا أن تصلى معى، وإما أن تخفف على قومك" ثم قال: "ياسليم، ماذا معك من القرآن؟ " قال: أني أسأل الله الجنَّة، وأعوذ به من النَّار، والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وهل تعتبر دندنتى ودندنة معاذ إلَّا أن نسأل الله الجنَّة، ونعوذ به من النَّار". قال سليم: سترون غدًا إذا التقى القوم إن شاء الله. قال: والنّاس يتجهزو إلى أحد، فخرج فكان في الشهداء. قال الهيثمى: رواه أحمد، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذى من بنى سلمة، لأنَّه استشهد بأحد، ومعاذ تابعي. والله أعلم. ورجال أحمد ثقات. اه. والحديث أخرجه الطّبرانيّ في الكبير في ترجمة (سليم الأنصاري ثم السلمى) استشهد يوم أحد، ج ٧ ص ٧٥ رقم ٦٣٩١ بلفظ: حدّثنا محمَّد بن علي الصَّائغ المكيِّ، ثنا القعنبيّ، ثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن يَحْيَى، عن معاذ بن رفاعة الزرقى أن رجلًا من بنى سلمة -يقال له سليم- أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إنا نظل في أعمالنا فنمسى حين نمسى، فيأتى معاذ بن جبل فينادى بالصلاة، فنأتيه فيطول علينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا معاذ: لا تكون فتانا، إمَّا أن تصلى معى، وإما أن تخفف عن قومك" ثم قال: "يا سليم: ما معك من القرآن؟ " الحديث. وترجمة (سليم) في الإصابة ج ٤ ص ٢٤٧، ٢٤٨ قال: (سُلَيْم) الأنصاري من رهط معاذ بن جبل، يقال: اسم أبيه الحارث. روى أحمد والطبراني، والبغوى، والطحاوي، من طريق عمرو بن. يَحْيَى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقى: أن رجلًا من بنى سلمة، يقال له: سُليم، أتي النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إنا نظل في أعمالنا، فيأتى، معاذ بن جبل فيطيل بنا في الصَّلاة، فقال النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "يامعاذ: لا تكن فتانا" ثم قال: "ياسليم: ما معك من القرآن؟ " الحديث. وفيه أن سليمًا خرج إلى أحد فاستشهد، وأخرجه البغوى أيضًا، وأحمد، وابن منده، ومن وجه آخر، عن عمرو بن يَحْيَى، فقال: عن معاذ بن رفاعة، عن سليم، جعل الحديث في مسنده، وهو منقطع، فإن معاذ بن رفاعة لم يدركه، والإسناد الأوَّل مع إرساله أصح .. إلخ.