= والحديث في الجامع الكبير قسم المسانيد، وفى (مسند معاوية) مصورة عن مخطوطة دار الكتب المصرية، جـ ٢ ص ٦٠٨ بلفظ: مازلت أطمع في الخلافة منذ قال لى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معاوية: إن ملكت فأحسن" من رواية ابن أَبى شيبة. وفى مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٨٦ كتاب (الخلافة)، باب إمرة معاوية أشار إلى الحديث بقوله رواه الطبرانى باختصار، عن عبد الملك بن عمير، عن معاوية وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر وهو ضعيف وقد وثق. وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر البجلى الكوفى، عن أبيه وعبد الملك بن عمير وعنه أبو نعيم وطائفة، ترجمته في الميزان ٨٢٧ وقال: ضعفه غير واحد. وقال البخارى: في حديثه نظر، وقال أحمد: أبوه أقوى منه. (١) الحديث في الكنز: (الكتاب الخامس من حرف الميم) في المواعظ. . . إلخ، الباب السادس في ترهيبات وترغيبات تختص بالنساء - الفصل الثانى في ترغيبات تختص بالنساء، ومن الإكمال، جـ ١٦ ص ٤١٢ رقم ٤٥١٦٣: "يا معشر النسوان: أما إن خياركن يدخلن الجنة قبل خيار الرجال، فليغسلن ويطيبن فيدفعن إلى أزواجهن على براذين الحمر والصفر، معهن الوالدان كأنهن اللؤلؤ المنثور" من رواية أَبى الشيخ عن أَبى أُمامة. وقال بهامشه: في معنى (براذين) البرذون: الدابة. وقال الكسائى: الأنثى من البراذين: برذونة. اهـ: الصحاح. (٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الخامس) في المواعظ - الباب السادس، الفصل الثانى، جـ ١٦ صفحة ٣١٩ رقم ٤٤٧٠٥٠ بلفظه من رواية أَبى نعيم - عن عتبة بن طويع المازنى. وترجمه (عتبة بن طويع المازنى) في أسد الغابة، رقم ٣٥٤١ وقال: ذكر في الصحابة ولا يثبت. "روى ابن جريح، عن يزيد بن عبد اللَّه بن سفيان، عن عتبة بن طويع المازنى. . . وذكر الحديث، وزاد: فقيل له في مولى تزوج أمرأة من الأنصار، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: هل رضيت؟ قال: نعم، فأجازه. أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.