للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٤٠/ ٢٧٤٦٧ - "يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: إِنَّ اللَّه -تَعَالَى- قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِى الطُّهُورِ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ قَالُوا: نَسْتَنْجِى بِالمَاءِ، قَالَ: هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ".

هـ، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن الجارود، قط، ك وابن مردويه، ض عن جابر وأبى أيوب وأنس (١).


(١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه جـ ١ ص ١٢٧ حديث رقم ٣٥٥ كتاب (الطهارة) باب االاستنجاء بالماء، بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عقبة بن أَبى حكيم، حدثنى طلحة بن نافع أبو سفيان قال: حدثنى أبو أيوب الأنصارى وجابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك أن هذه الآية نزلت {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} سورة التوبة، الآية ١٠٨ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر الأنصار: إن اللَّه قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم؟ " قالوا: نتوضأ للصلاة فنغتسل من الجنابة بالماء، قال: "فهو ذاك فعليكموه" في الزوائد: عتبة بن حكيم ضعيف. وطلحة لم يدرك أبا أيوب.
والحديث في سنن الدارقطنى جـ ١ ص ٦٢ كتاب (الطهارة) باب في الاستنجاء، حديث رقم ٢ بلفظ: ثنا أحمد بن محمد بن أَبى شيبة، نا محمد بن مسعدة، نا محمد بن شعيب، أخبرنى عتبة بن أَبى حكيم، عن طلحة بن نافع أنه حديثه: حدثنى أبو أيوب وجابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك الأنصاريون عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذه الآية {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} فقال: "يا معشر الأنصار، إن اللَّه قد أثنى عليكم خبرًا في الطهور، فما طهوركم هذا؟ " قالوا: يا رسول اللَّه نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فهل مع ذلك من غيره" قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجى بالماء، فقال: "هو ذلك فعليكموه" عنبة بن أَبى حكيم ليس بقوى.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، جـ ١ ص ١٥٥ كتاب (الطهارة) باب الاستنجاء بالماء إذا خرج من الغائط، بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثنى عتبة بن أَبى حكيم، عن طلحة بن نافع أنه حديثه قال: حدثنى أبو أيوب وجابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك الأنصاريون -رضي اللَّه عنهم- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذه الآية: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر الأنصار: إن اللَّه قد أثنى عليكم خيرًا في الطهور، فما طهوركم هذا؟ " قالوا: يا رسول اللَّه نتوضأ للصلاة والغسل من الجنابة. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هل مع ذلك غيره؟ " قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجى بالماء "قال: هو ذاك".
قال الحاكم: هذا حديث كبير صحيح في كتاب الطهارة؛ فإن محمد بن شعيب بن شابور، وعقبة بن أَبى حكيم من أئمة أهل الشام، والشيخان إنما أخذا مخ الروايات، ومثل هذا الحديث لا يترك له. قال إبراهيم ابن يعقوب: محمد بن شعيب أعرف الناس بحديث الشاميين.
ووافقه الذهبى في التلخيص.

<<  <  ج: ص:  >  >>