للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هـ، حل، ك، هب وابن عساكر عن ابن عمر (١).


(١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه جـ ٢ ص ٣٣٣ أحديث رقم ٤٠١٩ كتاب (الفتن) باب العقوبات، بلفظ: حدثنا محمود بن خالد الدمشقى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب، عن ابن أَبى مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أَبى رباح، عن عبد اللَّه بن عمر قال: أقبل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر المهاجرين: خمس إذا ابتليتم بهن - وأعوذ باللَّه أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التى لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا الميكال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عبد اللَّه وعهد رسوله إلَّا سلط اللَّه عليهم عدوًا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب اللَّه ويتخيروا مما أنزل اللَّه إلا جعل اللَّه بأسهم بينهم" في الزوائد هذا حديث صالح للعمل به. وقد اختلفوا في ابن أَبى مالك وأبيه.
والحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء جـ ٨/ ٣٣٣ ترجمة (يزيد بن عبد الملك) رقم ٤٢٩ بلفظ: حدثنا محمد بن على بن حبيش، ثنا جعفر الفريابى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا خالد بن يزيد، عن أبيه، عن عطاء بن أَبى رباح، عن ابن عمر قال: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وابن مسعود ومعاذ بن جبل وحذيفة وعبد الرحمن بن عوف وأَبو سعيد وابن عمر، فجاء فتى من الأنصار فسلم على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم جلس، فقال: يا رسول اللَّه: أى المؤمنين أفضلهم؟ قال: أحسنهم خلقًا، قال: فأى المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم له استعدادًا قبل أن ينزل به، أولئك هم الأكياس. ثم سكت الفتى، قأقبل علينا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر المهاجرين: خصال إن أبتليتم بهن وأعوذ باللَّه أن تدركوهن: لن تظهر الفاحشة في قوم حتى يعملوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع. . . " الحديث.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، جـ ٤ ص ٥٤٠ كتاب (الفتن والملاحم) باب ذكر خمس بلاء أعاذ النبى منها للمسلمين، بلفظ: حدثنا على بن حمشاد العدل، ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان الدمشقى، حدثنى الهيثم بن حميد، أخبرنى أبو معبد حفص بن غيلان، قال: كنت مع عبد اللَّه بن عمر فأتاه فتى يسأله عن إسدال العمامة؟ فقال ابن عمر: سأخبرك عن ذلك بعلم إن شاء اللَّه تعالى. قال: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وابن مسعود وحذيفة وابن عوف وأَبو سعيد الخدرى، فجاء فتى من الأنصار فسلم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم جلس، فقال: يا رسول اللَّه: أى المؤمنين أفضل؟ قال: "أحسنهم خلقا" قال: فأى المؤمنين أكيس؟ قال: "أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل أن ينزل بهم، أولئك من الأكياس" ثم سكت الفتى وأقبل عليه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: زيدٌ معشر المهاجرين: خمس إن ابتليتم بهن ونزل فيكم - أعوذ باب أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حَتَّى يعملوا بها إلا ظهر فيهم الطاعونْ والأوجاع التى لم تكن مضت في أسلافهم. . . " الحديث، هذا حديث: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبى: صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>