= والحديث أخرجه النسائى في سننه جـ ٢ ص ١٢٨ كتاب (الوصايا) باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين، بلفظ: أخبرنا سليمان بن داود عن ابن وهب قال: أخبرنى يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرنى سعيد بن المسيب وأَبو سلمة عبد الرحمن، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أنزل عليه {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قال: "يا معشر قريش: اشتروا أنفسكم من اللَّه لا أغنى عنكم من اللَّه شيئا، يا بنى عبد المطلب: لا أغنى عنكم من اللَّه شيئا. . . " الحديث. وحديث عائشة أخرجه مسلم في صحيحه جـ ١ ص ١٩٢ حديث رقم ٣٥٠ كتاب (الإيمان) باب في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، حدثنا وكيع ويونس بن بكير قالا: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (الشعراء، الآية ٢١٤) قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على الصفا فقال: "يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بنى عبد المطلب: لا أملك لكم من اللَّه شيئا، سلونى من مالى ما شئتم". (١) والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، جـ ٢ ص ٣٦٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة: ثنا عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أَبى هريرة قال: لما نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريشا فعم وخص فقال: "يا معشر قريش: أنقذوا أنفسكم من النار: يا معشر بنى كعب بن لؤى: أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بنى عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بنى هاشم: أنقذوا أنفسكم من النار. يا بنى عبد المطلب: أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة بنت محمد: أنقذى نفسك من النار؛ فإنى واللَّه ما أملك لكم من اللَّه شيئا إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها". والحديث أخرجه الترمذى. جـ ١٢ ص ٦٠ (أبواب التفسير) سورة الشعراء، بلفظ: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا زكريا بن عدى، حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو الرقى، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة: عن أَبى هريرة قال: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريشا فخص وعم فقال: يا معشر قريش: أنقذوا أنفسكم من النار: فإنى لا أملك لكم من اللَّه ضرا ولا نفعا: يا معشر بنى عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، فإنى لا أملك لكم من اللَّه ضرًا ولا نفعًا. . . " الحديث قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، يعرف من حديث موسى بن طلحة. =