للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٤٥/ ٢٧٤٧٢ - "يَا مَعْشَر قُرَيْش: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ؛ فَإنِّى لَا أَمْلِكُ مِنَ اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا معشرَ بَنِى عبدِ مَنَافٍ: أَنْقِذُوا أَنْفْسَكُم مِنَ النَّار؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ من اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى قُصَىٍّ أَنْقِذوا أَنْفُسَكم من النَّار فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا ولا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى عَبْدِ المطَّلب: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكْم مِن النَّارِ فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا وَلا نَفْعًا، يَا فَاطِمَةُ بنْتَ مُحَمدٍ أَنقِذى نَفْسَكَ من النَّار، فَإِنِّى لا أَمْلِك لكِ ضرًا وَلَا نَفعًا، إِنَّ لَكِ رَحما وَسَأَبُلُّهَا بِلَالَهَا".

حم، ت حسن غريب عن أَبى هريرة (١).


= والحديث أخرجه النسائى في سننه جـ ٢ ص ١٢٨ كتاب (الوصايا) باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين، بلفظ: أخبرنا سليمان بن داود عن ابن وهب قال: أخبرنى يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرنى سعيد بن المسيب وأَبو سلمة عبد الرحمن، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أنزل عليه {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قال: "يا معشر قريش: اشتروا أنفسكم من اللَّه لا أغنى عنكم من اللَّه شيئا، يا بنى عبد المطلب: لا أغنى عنكم من اللَّه شيئا. . . " الحديث.
وحديث عائشة أخرجه مسلم في صحيحه جـ ١ ص ١٩٢ حديث رقم ٣٥٠ كتاب (الإيمان) باب في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، حدثنا وكيع ويونس بن بكير قالا: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (الشعراء، الآية ٢١٤) قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على الصفا فقال: "يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بنى عبد المطلب: لا أملك لكم من اللَّه شيئا، سلونى من مالى ما شئتم".
(١) والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، جـ ٢ ص ٣٦٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة: ثنا عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أَبى هريرة قال: لما نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريشا فعم وخص فقال: "يا معشر قريش: أنقذوا أنفسكم من النار: يا معشر بنى كعب بن لؤى: أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بنى عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بنى هاشم: أنقذوا أنفسكم من النار. يا بنى عبد المطلب: أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة بنت محمد: أنقذى نفسك من النار؛ فإنى واللَّه ما أملك لكم من اللَّه شيئا إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها".
والحديث أخرجه الترمذى. جـ ١٢ ص ٦٠ (أبواب التفسير) سورة الشعراء، بلفظ: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا زكريا بن عدى، حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو الرقى، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة: عن أَبى هريرة قال: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريشا فخص وعم فقال: يا معشر قريش: أنقذوا أنفسكم من النار: فإنى لا أملك لكم من اللَّه ضرا ولا نفعا: يا معشر بنى عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، فإنى لا أملك لكم من اللَّه ضرًا ولا نفعًا. . . " الحديث قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، يعرف من حديث موسى بن طلحة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>