للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٤٦/ ٢٧٤٧٣ - "يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ".

ط، ن عن جابر (١).

٨٤٧/ ٢٧٤٧٤ - "يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يعْذِرُنِى مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِى عَنْهُ أَذَاهُ فِى أَهْلِى؟ ! فَوَاللَّه مَا عَلِمْتُ عَلى أَهْلِى إِلَّا خَيْرًا، لَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا علِمتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلى أَهْلِى إِلَّا مَعِى".

خ، م عن عائشة (٢).


= معنى (ببلالها) البدل: الندى. والبلبلة والْبَلبَال: الهم وَوَسواسُ الصدر - مختار الصحاح ص ٧٨ مادة (البلل) معنى سأبلها.
معنى (سَأبُلُهَا ببلالِهَا: جاء في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد، جـ ١٨ ص ٢٢٦ أى: سأصلها بصلتها، أى أصلكم في الدنيا ولا أغنى عنكم من اللَّه شيئا، ومنه بُلُّوا أرحامكم، أى: صلوها، استعاروا البَلل لمعنى الوصل، كما استعاروا الْيُبس لمعنى القطعية. وفى القاموس: البِلَالِ -كَكتاب- ويثلث: كل ما يُبل به الحلق. وفى النهاية: البِلَال: جمع بلَل، قيل: هو كل مَا بَلَّ الحلق من ماء أو لبن أو غيره.
(١) الحديث أخرجه الطيالسى في منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسى أَبى داود، جـ ١ ص ٢٨١ كتاب (الهدية والهبة) باب ما جاء في العمرى بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام، عن أَبى الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر الأنصار: أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها؛ فإنه من أعمر شيئا حياته فهو له حياته وبعد موته".
والحديث أخرجه النسائى في سننه جـ ٢ ص ١٣٦ كتاب (العمرى) باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جابر في العمرى، بلفظ: أخبرنى محمد بن إبراهيم بن صوران، عن بشر بن الفضل قال: حدثنا الحجاج الصواف، عن أَبى الزبير قال: حدثنا جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يا معشر الأنصار: أمسكوا عليكم -يعنى أموالكم- لا تعمروها؛ فإنه من أعمر شيئا لمن أعمره حياته ومماته".
ومعنى (العمرى) مادة (أعمر) وفيه "لا تعمروا ولا تُرقِبُوا فمن أُعْمِرَ شَيئا أو أرّقبَةُ فهو له ولورثته من بعده" وقد تكرر ذكر الْعُمْرَى والرقبى في الحديث، يقال: أغمَرْتهُ الدار عُمْرى، أى: جعلتها له يسْكُنها في عُمّرِه فإذا مات عادت إلى. وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية. النهاية جـ ٣ ص ٢٩٨ باب العين مع الميم.
(٢) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه جـ ٥ ص ٥٢ كتاب (المغازى) باب حديث الإفك بلفظ: حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثنى عروة بن الزبير وسعيد ابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود عن عائشة -رضي اللَّه عنها- زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قال لها أهل الإفك ما قولوا إلى آخر الرواية. قالت: فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من يومه فاستعذر =

<<  <  ج: ص:  >  >>