= من عبد اللَّه بن أَبى وهو على المنبر فقال: "يا معشر المسلمين: من يَعْذِرُنى من رجل قد بلغنى عنه أذاه في أهلى؟ ! واللَّه ما علمت على أهلى إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما يدخل على أهلى إلا معى". والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه جـ ٤ ص ٢١٢٩ كتاب (التوبة) باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف، حديث رقم ٥٦ بلفظ: حدثنا حيان بن موسى، أخبرنا عبد اللَّه بن المبارك، أخبرنا يونس بن يزيد الأيلى، وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى ومحمد بن رافع وعبد بن حميد (قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا) عبد الرزاق، أخبرنا معمر -والسياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع- قال يونس ومعمر جميعا عن الزهرى: أخبرنى سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قال لها أهل الإفك ما قالوا. . الرواية. . ثم قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على المنبر فاستعذر من عبد اللَّه بن أَبى بن سلول قالت فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر: "يا معشر المسلمين: من يعذرنى من رجل. . . " الحديث. (استعذر) معناه أنه قال: من يعذرنى فيمن آذانى في أهلى. ومعنى (من يعذرنى) من يقوم بعذرى إن كافأته على قبيح فعاله ولا يلمنى. وقيل: معناه من يضرنى. والعذير: الناصر. (١) حديث عبد اللَّه بن زيد في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) فضل الأنصار، جـ ١٢ ص ١٦٢ رقم ١٣٤١٩ قال: حدثنا عفان قال: ثنا وهيب قال: ثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. . . " إلخ الحديث، ولم يذكر أوله كما ذكره المصنف وأحمد. والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٤ ص ٤٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان قال: ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يحيى، عن عبادة بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، قال: لما أفاء اللَّه على رسوله يوم حنين ما أفاء قال: قسم فئ الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذا لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال: "يا معشر الأنصار: ألم أجدكم ضلالا فهداكم اللَّه بى؟ وكنتم متفرقين فجمعكم اللَّه بى؟ وعالة فأغناكم اللَّه بى؟ " قال كلما قال شيئا قالوا: اللَّه ورسوله أحق. قال =