للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٤٨/ ٢٧٤٧٥ - "يَا مَعْشَر الأَنصار: أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَداكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَألَّفَكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ عَالةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّه بِى؟ أَمَا تَرْضَون أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِىِّ إِلَى رِحَالِكُمْ؟ لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وِشِعْبًا، لَسلَكْتُ وَادِى الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِى أَثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ".

ش، حم، خ، م عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم (١).


= من عبد اللَّه بن أَبى وهو على المنبر فقال: "يا معشر المسلمين: من يَعْذِرُنى من رجل قد بلغنى عنه أذاه في أهلى؟ ! واللَّه ما علمت على أهلى إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما يدخل على أهلى إلا معى".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه جـ ٤ ص ٢١٢٩ كتاب (التوبة) باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف، حديث رقم ٥٦ بلفظ: حدثنا حيان بن موسى، أخبرنا عبد اللَّه بن المبارك، أخبرنا يونس بن يزيد الأيلى، وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى ومحمد بن رافع وعبد بن حميد (قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا) عبد الرزاق، أخبرنا معمر -والسياق حديث معمر من رواية عبد وابن رافع- قال يونس ومعمر جميعا عن الزهرى: أخبرنى سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قال لها أهل الإفك ما قالوا. . الرواية. . ثم قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على المنبر فاستعذر من عبد اللَّه بن أَبى بن سلول قالت فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر: "يا معشر المسلمين: من يعذرنى من رجل. . . " الحديث.
(استعذر) معناه أنه قال: من يعذرنى فيمن آذانى في أهلى. ومعنى (من يعذرنى) من يقوم بعذرى إن كافأته على قبيح فعاله ولا يلمنى. وقيل: معناه من يضرنى. والعذير: الناصر.
(١) حديث عبد اللَّه بن زيد في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) فضل الأنصار، جـ ١٢ ص ١٦٢ رقم ١٣٤١٩ قال: حدثنا عفان قال: ثنا وهيب قال: ثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. . . " إلخ الحديث، ولم يذكر أوله كما ذكره المصنف وأحمد.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٤ ص ٤٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان قال: ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يحيى، عن عبادة بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، قال: لما أفاء اللَّه على رسوله يوم حنين ما أفاء قال: قسم فئ الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذا لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال: "يا معشر الأنصار: ألم أجدكم ضلالا فهداكم اللَّه بى؟ وكنتم متفرقين فجمعكم اللَّه بى؟ وعالة فأغناكم اللَّه بى؟ " قال كلما قال شيئا قالوا: اللَّه ورسوله أحق. قال =

<<  <  ج: ص:  >  >>