الدارمى ت حسن صحيح ض، هـ، حب، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع وابن جرير، ك، ق عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده، هب عن البراء (١).
= "ما يمنعكم أن تجيبونى؟ " قالوا: اللَّه ورسوله أَمَنُّ قال: "لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا. أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول اللَّه إلى رحالكم، لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، لو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادى الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض". والحديث أخرجه البخارى، جـ ٥/ ٩٧ كتاب (المغازى) باب غزوة الطائف، بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم قال لما أفاء اللَّه على رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم حنين قسم في الناس فأعطى المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال: "يا معشر الأنصار: ألم أجدكم ضلالا فهداكم اللَّه بى؟ وكنتم متفرقن فألفكم اللَّه بى؟ وعالة فاغناكم اللَّه بى؟ كلما قال شيئا قالوا. . . " الحديث. والحديث أخرجه الإمام مسلم جـ ٢ ص ٧٣٨ حديث رقم ١٣٩ كتاب (الزكاة) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم، بلفظ: حدثنا سريج بن يونس، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لما فتح حنينا قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس -أى أن يجدوا ما وجد الناس من القسمة- فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فخطبهم فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: "يا معشر الأنصار: ألم أجدكم ضلالا فهداكم اللَّه بى؟ وعالة (أى فقراء) فأغناكم اللَّه بى؟ ومتفرقين (يعنى متدابرين يعادى بعضكم بعضا) فجمعكم اللَّه بى؟ ويقولون: اللَّه ورسوله أَمَنُّ فقال: "ألا تجيبونى؟ " فقالوا: اللَّه ورسوله أَمَنُّ فقال: "أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا وكان من الأمر كذا وكذا" لأشياء عدَّدها، زعم عمرو أن لا يحفظها، فقال: "ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل وتذهبون برسول اللَّه إلى رحالكم؟ الأنصار شعار (*) والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديًا وشعبا لسلكت وادى الأنصار وشعبهم. إنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض". (١) الحديث أخرجه الترمذى في صحيحه جـ ٥ ص ٢١٣ (أبواب البيوع) باب ما جاء في التجار، بلفظ: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده أنه خرج مع نبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال: = === (*) الشعار: هو الثوب الذى يلى الجسد، والدثار فوقه.