للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥٦/ ٢٧٤٨٣ - "يَا مَعْشَر النَّاسِ: إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَتَقِلُّ الأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِى الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِى مِنْ أُمُورِهِمْ شَيْئًا فَليَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ".

ابن سعد عن ابن عباس (١).

٨٥٧/ ٢٧٤٨٤ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَة".

حم، ت، ن، ك، حب عن زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود، طب عن جمرة بنت قحافة (٢).


= وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: صحيح.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير من طريق سفيان السابق بلفظه [ما أسند كعب بن مالك] جـ ١٩ ص ٧٩ رقم ١٥٨.
وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٣٧: ورجاله رجال الصحيح.
(١) الحديث في طبقات ابن سعد، في ترجمة (ابن عباس) جـ ٢ قسم ٢ ص ٤٣ باب [ذكر ما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في مرضه الذى مات لأنصاره -رحمهم اللَّه] بلفظ: أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى والفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسى، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال عبيد اللَّه في حديثه: أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقيل له: هذه الأنصار في المسجد نساؤها ورجالها يبكون عليك! قال: وما يبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت، ثم اجتمعوا في الحديث فقالوا جميعا في حديثهم: فخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجلس على المنبر مشتملا متعطفا، عليه ملحفة طارحًا طرفيها على منكبيه، عاصبًا رأسه بعصابة - قال عبيد اللَّه: وَسِخَةٌ، وقال أبو نعيم وأَبو الوليد: دسماء (*) فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: "يا معشر الناس: إن الناس يكثرون ونقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولى من أمورهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم".
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، جـ ٦ ص ٣٦٣ في (أحاديث زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن اخى زينب امرأة عبد اللَّه، عن زبنب قالت: خطبا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكتر أهل جهنم يوم القيامة". =
===
(*) في النهاية مادة "دسم" قال: فيه "أنه خطب الناس ذات يوم وعليه عصابة وسماء" أى سوداء، ومنه الحديث الأخر "خرج وقد عصب رأسه بعصابة دسمة".

<<  <  ج: ص:  >  >>