= والحديث في سنن الترمذى في كتاب (الزكاة) باب ما جاء في زكاة الحلى، جـ ٣ ص ١٩ رقم ٦٣٥ قال: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أَبى وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخى زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود قالت: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر النساء تصدقن. . . " الحديث. وانظر الحديث الذى بعده رقم ٦٣٦. وقال المحقق: أخرجه البخارى في ٢٤ كتاب (الزكاة)، ٤٨ باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر، حديث ٧٧٨. ومسلم في: ١٢ كتاب (الزكاة) باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين، حديث ٤٦ (طبعتنا). والحديث في سنن النسائى بشرح السيوطى، جـ ٥ ص ٩٢، ٩٣ في كتاب (الزكاة) باب الصدقة على الأقارب، بلفظ: أخبرنا بشر بن خالد قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أَبى وائل، عن عمرو ابن الحارث، عن زينب امرأة عبد اللَّه قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- للنساء: "تصدقن ولو من حليكن" قالت: وكان عبد اللَّه خفيف ذات اليد؛ فقالت له: أيسعنى أن أضع صدقتى فيك وفى بنى أخ لى يتامى؟ فقال عبد اللَّه: سلى عن ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: فأتيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها زينب تسأل عما أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا له: انطلق إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فسله عن ذلك ولا تخبره من نحن، فانطلق إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: من هما؟ قال: زينب، قال: أى الزيانب؟ قال: زينب امرأة عبد اللَّه، وزينب الأنصارية، قال: "نعم، لها أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة". والحديث رواه الحاكم في مستدركه، جـ ٤ ص ٦٠٣ في كتاب (الأهوال) باب للمصدقة على الأزواج والأيتام أجران، بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد من أصل كتابه، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا معاوية، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخى زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب -رضي اللَّه عنها- قالت: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر النساء: تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة". وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، وتفرد مسلم -رحمه اللَّه- بإخراجه مختصرًا. والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، جـ ٦ ص ٢٢٢ باب (ذكر البيان بأن المرأة يكون لها بما أنفقت على زوجها وعيالها أجران أجر الصدقة وأجر القرابة) رقم ٤٢٣٤ بلفظ: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا محمد بن خازم قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخى زينب امراة عبد اللَّه بن مسعود، عن زينب قالت: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر النساء: تصدقن ولو من حليكن؛ فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة". =