= وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير، جـ ٢٤ في (أحاديث جمرة بنت قحافة) ص ٢١٠ رقم ٥٣٩ قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابى، ثنا بشر بن الوليد، ثنا الحسين بن عازب، حدثنى شبيب بن غرقدة، عن جمرة بنت قحافة قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول في حجة الوداع: "تصدقن ولو من حليكن؛ فإنكن أكثر أهل النار" فأتت زينب فقالت: يا رسول اللَّه؛ إن زوجى محتاج فهل يجوز لى أن أعود عليه؟ قال: "نعم لك أجران". قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ١١٩: وفيه الحسين بن عازب ولم أجد من ترجمه. و(جمرة بنت قحافة الكندية) تعد في أهل الكوفة. وقال أبو عمر: إسناد حديثها لا يعبأ به. انظر ترجمتها في أسد الغابة جـ ٧ ص ٥٠ رقم ٦٨٠٣. (١) حديث ابن عمر في جامع الترمذى ط الحلبى كتاب (البر والصلة) باب ما جاء في تعظيم المؤمن، جـ ٤ ص ٣٧٨ رقم ٢٠٣٢ قال: حدثنا يحيى بن أكثم والجارود بن معاذ قالا: حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الحسين ابن واقد، عن أوفى بن دلهم، عن نافع، عن ابن عمر قال: صعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المنبر فنادى بصوت رفغ فقال: "يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يُفْضِ الإيمان إلى قلبه: لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع اللَّه عورته، ومن تتبع اللَّه عورته يفضحه ولو في جوف رحله" قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك! ! والمؤمن أعظم حرمة عند اللَّه منك. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد. وروى إسحاق بن إبراهيم السمرقندى عن حسين بن واقد نحوه. وروى عن أَبى برزة الأسلمى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نحو هذا. وحديث ابن عباس رواه الطبرانى في معجمه، جـ ١١ ص ١٨٦ رقم ١١٤٤٤ (ما أسند عطاء عن ابن عباس) بلفظ: حدثنا على بن المبارك الصنعانى، ثنا زيد بن المبارك، ثنا قدامة بن محمد الأشجعى، عن إسماعيل بن شيبة الطائفى، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس قال: خطب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطبة أسمع العواتق في خدورهن، فقال: "يا معشر من أسلم بلسانه. . . " الحديث. قال المحقق: قال في المجمع ٧/ ٩٤: ورجاله ثقات، وانظر ما بعده.