(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، جـ ٥ ص ٣٨٣ برقم ٨٢٣٤ عن ابن عباس قال: "يا معشر قريش: لا يغلبنكم الموالى على التجارة، فإن الرزق عشرون بابا، تسعة عشر منها للتاجر وباب واحد (. . . . . .) وما أملق تاجر صدوق الا تاجر حلاف مهين". وقال المحقق: ما بين القوسين بياض بالأصل، ولعله واللَّه أعلم "لغيره". والحديث في كلنز العمال جـ ٤ ص ١٢٨ رقم ٩٨٧٤ قسم الأفعال كتاب (البيوع) باب أنواع الكسب، بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر قريش. . . " (ابن النجار) وفيه مندل. وترجمة (مندل بن على العنزى) في الميزان رقم ٨٧٥٧ وقال: قال أبو حاتم: شيخ، وقال أبو زرعة: لين. وقال أحمد: ضعيف، وقال العجلى: جائز الحديث يتشيع. (٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، جـ ١٠ ص ١٢٩ كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا دخل السوق وإذا رجع منه، بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر التجار: أيعجز أحدكم إذا رجع من سوقه أن بقرأ عشر آيات فيكتب اللَّه له بكل آية حسنة". قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير الربيع بن ثعلب وأبى إسماعيل المؤدب، وكلاهما ثقة. قلت: وقد تقدمت أحاديث فيما يقول إذا دخل السوق في البيوع. والحديث في كنز العمال جـ ٤ ص ٢٨ رقم ٩٣٣١ كتاب (البيوع) فصل آداب الكسب. بلفظ: "يا معشر التجار: أيعجز أحدكم إذا رجع من سوقه أن يقرأ عشر آيات فيكتب اللَّه له بكل آية حسنة". و(ترجمة أَبى إسماعيل المؤدب): هو إبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب. روى عن مجالد بن سعيد والأعمش وعاصم الأحول وإسماعيل بن أَبى خالد، قال عنه أحمد: ليس به بأس، وقال ابن معين فيما رواه أبو داود وإبراهيم بن الجنيد وجعفر الطيالسى ومعاوية بن صالح: ثقة. وقال أبو قدامة عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال النسائى. وقال العادلى والدارقطنى: ثقة. وقال ابن خراش: كان صدوقًا. [لسان الميزان] جـ ١ ص ١٢٥ رقم ٢٢٠.