للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٦٤/ ٢٧٤٩١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: أَمَا وَالَّذِى نفسى بِيَدِهِ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّا بِالذَّبْح".

طب عن ابن عمرو (١).

٨٦٥/ ٢٧٤٩٢ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمُ الوُلَاةُ مِنْ بَعْدِى لِهَذِهِ الأُمَّةِ، فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ، وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدَّينَ حُنَفَاءَ، ويُقِيمُوا الصَّلَاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: احْفَظُونِى فِى أَصْحَابِى وَأَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، رَحِمَ اللَّه الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ".

طب عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (٢).


(١) الحديث في كنز العمال كتاب (لواحق الجهاد) من الإكمال، جـ ٤ ص ٤٣٨ برقم ١١٣٠٥ بلفظ: "يا معشر قريش: أما والذى نفسى بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح" طب: عن ابن عمرو.
كما ورد الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٦ ص ١٦ بلفظ: عن عمرو بن العاص قال: ما رأَيتُ قريشا أرادوا قتل رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا يومًا ائتموا به وهم جلوس في ظل الكعبة، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلى عند المقام، فقام إليه عقبة بن أَبى معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب لركبتيه وتصايح الناس وظنوا أنه مقتول، قال: وأقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من ورائه وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربى اللَّه؟ ثم انصرفوا عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة فقال: "يا معشر قريش: أما والذى نفسى بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح" وأشار بيده إلى الحلق. فقال له أبو جهل: يا محمد: ما كنت جهولا. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنت منهم".
رواه أبو يعلى والطبرانى وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وبقية رجال الطبرانى رجال الصحيح.
(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٣٨٢ برقم ٨٢٣١ بلفظ: "يا معشر قريش: إنكم الولاة بعد لهذا الأمر، فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل اللَّه جميعا ولا تفرقوا. ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وما أمروا إلا ليعبدوا اللَّه مخلصين له الدين حنفاء. . . " الحديث.
وقال المحقق: أخرجه أبو بكر بن أَبى شيبة كما في المطالب العالية (٢/ ٢٠٤، ٢٠٥) من طريق كثير بن عبد اللَّه المزنى عن أبيه عن جده، فذكره. وقال الحافظ عليه: ضعيف. =

<<  <  ج: ص:  >  >>