= وقال المحقق: ضعَّفَ إسناده البوصيرى أيضا لضعف كثير. وقال الهيثمى: كثير ضعيف، وحسن له الترمذى. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٩٤ كتاب (الخلافة) باب الخلافة في قريش والناس تبع لهم. وقال: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد اللَّه بن عمرو المزنى وهو ضعيف، وقد حسن له الترمذى، وبقية رجاله ثقات. انظر تهذيب التهذيب جـ ٨ ص ٤٢١، ٤٢٢. وترجمة (كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة اليشكرى المزنى المدنى (روى عن أبيه، ومحمد ابن كعب القرظى، ونافع مولى بن عمر، وربيح بن عبد الرحمن بن أَبى سعيد الخدرى، وبكير بن عبد الرحمن المزنى وجماعة. قال: أكثر المحدثين على أنه واهى الحديث ليس بقوى. وهو أَبى زرعة عندما سأله أبو حاتم. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في أحاديث [من اسمه عصمة] جـ ١٧ ص ١٨٥ رقم ٤٩٤ قال: وبإسناده عن عصمة قال: دخل العباس بن عبد المطلب يوما المسجد فسلم عليهم، فنظر إلى الكراهية في وجوههم، فرجع إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بيته، فقال: يا رسول اللَّه؛ مالى إذا دخلت المسجد أرى الكراهية في وجوه الناس؟ فجاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى دخل المسجد، فقال: "يا معشر الناس: لن تؤمنوا، ولن تكونوا مؤمنين حتى تحبوا عباسا". وقال المحقق: قال في المجمع ٩/ ٢٦٩: وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف. وترجمة (الفضل) في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٣٥٨ رقم ٦٧٥٠ قال: الفضل بن المختار أبو سهل البصرى، عن أَبى ذئب وغيره، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل، وقال الأزدى: منكر الحديث جدا، وقال ابن عدى: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها. وعصمة بن مالك -بكسر العين- ترجمته في أسد الغابة برقم ٣٦٦٩.