للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٦٩/ ٢٧٤٩٦ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيكُمْ، مَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَمَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُهُ".

طب عن أَبى أسيد الساعدى (١).

٨٧٠/ ٢٧٤٩٧ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ هَذَا الْحبَشِىَّ يُؤَذنُ ويُقِيمُ فُقلْنَ كَمَا يقُولُ؛ فَإِنَّ اللَّه يكْتُبُ لكُنَّ بِكُلِّ كلِمَةٍ مَائَةَ أَلْفِ حَسَنةٍ، وَيَرْفَعُ لَكُنَّ أَلفَ دَرَجَةٍ، وَيَحُطُّ عَنْكنَّ أَلَفَ سيَئِّةٍ، قُلْنَ: هَذِه للنِّسَاءِ، فَمَا للرِّجَالِ؟ قَالَ: لِلرِّجَالِ ضِعْفَانِ".


= رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنى عمرو بن عوف يوم الأربعاء فرأى شيئا لم يكن رآها قبل ذلك من حصنه على النخيل، فقال: لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا مكثتم حنى تسمعوا من قولى؟ قالوا: نعم بآبائنا أنت بارسول اللَّه وأمهاتنا، قال: فلما حضروا الجمعة صلى بهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الجمعة، ثم صلى ركعتين في المسجد، وكان ينصرف إلى بيته قبل ذلك اليوم، ثم استوى فاستقبل الناس بوجهه، فتبعت له الأنصار، أو من وكان منهم، حتى وفى بهم إليه، فقال: "يا معشر الأنصار" قالوا: لبيك أى رسول اللَّه، فقال: كنتم في الجاهلية إذلا. . . " الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وفيه النهى الواضح عن تحصين الحيطان والنخيل وغيرها من أنواع الثمار عن المحتاجين والجائعين.
وتعقبه الذهبى فقال: (قلت): عاصم إمام مسجد قباء خرج له النسائى، ولكن من شيخه؟ قال المؤلف: وقد خرج الشيخان حديث ابن عمر عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا دخل احدكم حائط أخيه فليأكل منه ولا يتخذ خبنة".
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير [حديث مالك بن حمزة بن أسيد عن جده] جـ ١٩ ص ٢٦٧ رقم ٥٩١ قال: حدثنا جعفر بن سليمان النوفلى المدنى، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن أَبى فديك، عن عبد المجيد ابن سهل، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن مالك بن حمزة، عن أَبى أسيد الساعدى أن الناس جاءوا إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لحفر الخنذق يبايعونه على الهجرة، فلما فرغ قال: "يا معشر الأنصار: لا تبايعونى على الهجرة. . . " الحديث.
وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٣٩: وفيه عبد المجيد بن سهل ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: هو عبد المجيد بن سهل (سبيل) وهو من رجال التهذيب فانظر ترجمته فيه.
وفى ترجمة (عبد المجيد بن سهل) انظر تقريب التهذيب جـ ١ ص ٥١٦ رقم ١٢٨٨ وهو عبد المجيد بن سهل ابن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو وهب، أو أبو محمد، ثقة، من السادسة.

<<  <  ج: ص:  >  >>