للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عساكر وابن صصرى في أماليه عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث (١).

٨٧١/ ٢٧٤٩٨ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِىِّ وَإقَامَتَهُ، فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ؛ فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْف دَرَجَةٍ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ".

طب عن ميمونة (٢).


(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذان والترغيب فيه وآدابه) باب آداب المؤذن، جـ ٧ ص ٧٠٢ رقم ٢١٠٠٩ بلفظ: "يا معشر النساء: إذا سمعتن هذا الحبشى يؤذن ويقيم فقلن كما يقول. فإن اللَّه يكتب لكن بكل كلمة مائة ألف حسنة، ويرفع لكن ألف درجة، ويحط عنكن ألف سيئة" قلن: هذا للنساء، فما للرجال؟ قال: "للرجال ضعفان".
وعزاه إلى ابن عساكر وابن صصرى في أماليه، عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث.
وانظر الحديث بعده.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢٤ ص ١٦ (فيما روته العالية بنت سبيع عن ميمونة) برقم ٢٨ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، ثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنى عكرمة بن جعفر، عن عقبة بن كثير، عن خراش، عن ابن عبد اللَّه، عن ميمونة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قام بين صف الرجال والنساء فقال: "يا معشر النساء: إذا سمعتن أذان هذا الحبشى وإقامته فقلن كما يقول؛ فإن لكن بكل حرف ألف ألف درجة" فقال عمر: هذا للنساء فما للرجال؟ فقال: "ضعفان يا عمر" ثم أقبل على النساء فقال: "إنه ليس من امرأة أطاعت وأدت حق زوجها وتذكر حسنه ولا تخونه في نفسها وماله إلا كان بينها وبين الشهداء درجة واحدة في الجنة، فإن كان زوجها مؤمنا حسن الخلق فهى زوجته في الجنة، وإلا زوجها اللَّه من الشهداء".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٨ في كتاب (النكاح) في باب حق الزوج على المرأة. وقال الهيثمى رواه الطبرانى بإسنادين في أحدهما عبد اللَّه الحررى عن ميمونة، وفيه منصور بن سعد، ولم أعرفه: وفيه عابد بن كثير وفيه ضعف كبير، وقد ضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات والإسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم. وانظر المجمع جـ ١ ص ٣٣٢.
ترجمة (عبد اللَّه الجزرى أو الحررى): في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٤٥٣ وقال: عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجزرى عن سفيان الثورى، والأوزاعى وعنه أحمد بن عيسى الخشاب بمناكير وعجائب، اتهمه ابن حبان بالوضع والتركيب.

<<  <  ج: ص:  >  >>