= على بن عمر بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة فقال: "يا معشر قريش: إنكم تحبون الماشية فأقلوا منها، فإنكم بأقل الأرض مطرا، واحترثوا؛ فإن الحرث مبارك، وأكثروا فيه من الجماجم" وهذا أيضا مرسل. والحديث أخرجه أبو داود في مراسيله باب (ما جاء في الطيرة) رقم ٤٩٣ ص ٣٨٣ ط مجلة الأزهر قال: عن علىِّ بن عمر بن على، عن أبيه، عن جده قال: قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة فقال: "يا معشر قريش. . . " الحديث. ومعنى (الجماجم) في النهاية جـ ١ ص ٢٩٩ (جمجم) فيه: أتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بجمجمة فيها ماء "الجمجمة": قدح من خشب، والجمع: الجماجم. وفى حديث يحيى بن محمد أنه لم يزل يرى الناس يجعلون الجماجم في الحرث، هى الخشبة التى تكون في رأسها سكة الحرْث. (١) الحديث في كنز العمال جـ ٧ ص ٧٤٤ في كتاب (الصلاة) في الفصل الثالث في آداب الجمعة - آداب متفرقة، من الإكمال، برقم ٢١٢٠١ قال: "يا معشر المسلمين: ما على أحدكم أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبى مهنته، ويمس من طيب إن كان لأهله، وعليكم بالسواك" وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان. والحديث في شعب الايمان للبيهقى جـ ٦ ص ٢٥١ (باب الصلاة) في فضل الجمعة، ط الدار السلفية، برقم ٢٧٣٢ - قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغداى، حدثنا يحيى بن عثمان ابن صالح، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، أن ابن شهاب أخبره عن أنس: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في جمعة من الجمع: "يا معشر المسلمين. . . " الحديث. وقال محققه: إسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة. (٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة، الفصل الثالث في أخلاق وأفعال مذمومة تختص باللسان - حرف الغين من الإكمال جـ ٣ ص ٥٨٩ برقم ٨٠٣٨ قال: "يا معشر المسلمين: لا تغتابوا المسلمين". وعزاه للخرائطى في مساوئ الاخلاق: عن ابن مسعود.