للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٧٩/ ٢٧٥٠٦ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: (اتَّقُوا اللَّه) وَلَا تَمْنَعُوا مِنَ الْحَاجِّ شَيْئًا مِمَّا يُنْتَفَعُ بِهِ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَنَا خَصْمُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

أبو نعيم عن ابن عباس (١).

٨٨٠/ ٢٧٥٠٧ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: حَمِّرُوا وَصَفَّرُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الكِتَابِ تسرولوا واتزروا وتخالفوا أهل الكتاب، تحففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب".

حم، طب، ض عن أَبى أُمامة (٢).


(١) ما بين القوسين ليس في أى الأصل، وأثبتناه من كنز العمال كتاب (الحج والعمرة) لواحق الحج والعمرة، جـ ٥ ص ١٣٣ برقم ١٢٣٦١ قال: "يا معشر قريش: اتقوا اللَّه ولا تمنعوا من الحاج شيئا مما ينتفع به، فإن فعلتم فأنا خصمكم يوم القيامة".
وعزاه لأبى نعيم: عن ابن عباس.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، جـ ٥ ص ٢٦٤ في (حديث أَبى أمامه الباهلى) قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا زيد بن يحيى، ثنا عبد اللَّه بن العلاء بن زيد، حدثنى القاسم، قال: سمعت أبا أمامة يقول: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال: "يا معشر الأنصار: حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول اللَّه: إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول اللَّه، إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون. قال: فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فتخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول اللَّه: إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم. قال: فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ٢٨٢ (فيما رواه عبد اللَّه بن العلاء بن زيد الدمشقى عن القاسم) برقم ٧٩٢٤.
قال المحقق: رواه أحمد ٥/ ٢٦٤، ٢٦٥ قال في المجمع ٥/ ١٣١: ورجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر، قال شيخنا في حجاب المرأة المسلمة ص ٩٤: زيد بن يحيى ليس من رجال الصحيح، فجعله منهم سهو, وحسنه الحافظ في الفتح ١٠/ ٣٥٤.
والحديث في كنز العمال جـ ٦ ص ٦٥٨ في كتاب (الزينة والتجمل) في الباب الثانى في أنواع الزينة، جامع أنواع الزينة، من الإكمال برقم ١٧٢٥٧.
وقال المحقق: معنى (سبالهم) السبلة بالتحريك: الشارب، والجمع السبال. قاله الجوهرى. وقال الهروى: هى الشعرات التى تحت اللحى الأسفل. والسبلة عند العرب: مقدم اللحية وما أسبل منها من الصدر. النهاية (٢/ ٣٣٩) اهـ: المحقق: معنى (تحففوا) قأل في النهاية جـ ١ ص ٤١٠: وفى حديث الانتعال: ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا" أى: ليمش حافى الرجلين أو منتعلهُما لأنه قد يشق عليه المشى بنعل واحدة. اهـ: بتصرف.
ومعنى (عثانينكم) قال في النهاية جـ ١ ص ١٨٣: وفيه: "وفِّروا العثانين" هى جمع عثنون، وهى اللحية.

<<  <  ج: ص:  >  >>