للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٨١/ ٢٧٥٠٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، فَلَا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ".

الحاكم في الكنى، طب، ض عن عباد بن بشير الأنصارى (١).

٨٨٢/ ٢٧٥٠٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ إِلَى أَبْيَاتِكُمْ؟ ".

طب عن ابن عباس (٢).


(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) في فضل الأنصار، جـ ١٠ ص ٣١ قال: وعن عباد بن بشير الأنصارى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر الأنصار: أنتم الشعار والناس الدثار، لا أوتين من قبلكم".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم يرو عنه إلا واحد. وبقية رجاله ثقات.
وترجمة (عباد بن بشير الأنصارى): في أسد الغابة جـ ٣ ص ١٥٠ برقم ٢٧٥٩ قال: عباد بن بشر بن وقش ابن زغبة بن زعُوراء بن عبد الأشهل بن جُشيم بن الحارث بن الخزرج الأنصارى الأوسى، يكنى أبا بشر، وكان من فضلاء الصحابة، وروى محمد بن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر الأنصارى: أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يا معشر الأنصار: أنتم الشعار والناس الدثار، لا أوتين من قبلكم".
قال المحقق: معنى (الشعار): الثوب الذى يلى الجسد فيكون على شعره.
و(الدثار): الثوب الذى فوق الشعار. يقول: أنتم الخاصة والبطانة.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٣ ص ٣١ في (فضل الأنصار) قال: وعن ابن عباس قال: أصاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم حنين غنائم فقسم للناس فقالت الأنصار: نلى القتال والغائم لغيرنا؟ فبلغ ذلك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فبعث إليهم أن اجتمعوا، فأتاهم فقال: "يا معشر الأنصار: هل فيكم أحد من غيركم؟ ". قالوا: لا إلا ابن أخت لنا، ومولانا، فقال: "ابن أخت القوم منهم، ومولى القوم منهم" فقال: "يا معشر الأنصار: أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون انتم بمحمد إلى أبياتكم؟ " قالوا: رضينا.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه محمد بن جابر السحيمى وهو ضعيف، وقد وثق.
وترجمة (محمد بن جابر السحيمى): في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٤٩٦ برقم ٧٣٠١ قال: محمد بن جابر [دق] اليمامى السحيمى عن حبيب بن أَبى ثابت، وقيس بن طلق، ويحيى بن أَبى كثير، وهو أخو أيوب: ضعفه ابن معين والنسائى.
وقال البخارى: ليس بالقوى.
وقال أبو حاتم: ساء حفظه في الآخر. وذهبت كتبه.
وقال أحمد: لا يحدث عنه إلا شر منه.
وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق، وما ذكر به فيحدث به.

<<  <  ج: ص:  >  >>