(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الفضائل) فضائل العشرة البشرة بالجنة - سعد بن عبادة - الإكمال، جـ ١١ ص ٦٨٨ برقم ٣٣٣٢٧ بلفظ: "يا معشر الأنصار! اسمعوا ما تقولون، إن سعدا لغيور، وأنا أغير منه، واللَّه أغير منى" وعزاه للخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبى هريرة. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٦ ص ٢٨، ٢٩ برقم ٥٣٩٤ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا يحيى بن صالح الوحاظى، ثنا أبو معشر نجيح المدنى، ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده قال: قال سعد بن عبادة: حضرت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وجاءه رجل فقال: يا رسول اللَّه! وجدت على بطن امرأتى رجلا. أضربه بالسيف؟ فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "أى بينة أبين من السيف" ثم رجع فقال: "كتاب ربنا هذا" فقال سعد بن عبادة: يا رسول اللَّه! أى بينة أبين من السيف؟ فقال: "كتاب اللَّه وشاهد ثمة" قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر الأنصار! هذا سيدكم استفزته الغيرة حتى خالف كتاب اللَّه" فقال رجل من الأنصار: يا رسول اللَّه! إن سعدا رجل غيورا ما تزوج امرأة ثيبا قط لغيرته. وما قدر أحد منا أن يتزوج امرأة طلقها لغيرته. قال: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سعد غيور وأنا أغير منه واللَّه -عز وجل- أغير منى" فقال رجل من الأنصار: على أى شئ يغار اللَّه تعالى؟ قال: "يغار على رجل مجاهد في سبيل اللَّه يخالف إلى أهله". قال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٣٢٩: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد ثقات - وقال ٦/ ٢٥٨: رواه أحمد في حديث طويل في التفسير في سورة النور، وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف. قلت: لم أره في المسند. ورواه إسحاق بن راهويه، قال الحافظ في المطالب العالية ٢/ ٧٥: فيه انقطاع فيما أظن، وأَبو معشر ضعيف. (٢) الحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ١٩٧ برقم ٥٦٦٢ في (الكتاب الثالث من حرف الهمزة) الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة: التقوى، الإكمال بلفظ: "يا معشر قريش! إن أوليائى منكم المتقون، فإن =