= كنتم تتقون اللَّه فأنتم أوليائى، وإن كان غيركم اتقى اللَّه فهو أولى بى، إن هذا الأمر فيكم ما استقمتم على الحق، فإذا عدلتم عنه لحاكم اللَّه كما تلحى العصا (وعزاه للديلمى عن أَبى سعيد). والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٢٨٥ برقم ٨٢٠٠ قال أبو سعيد: "يا معشر قريش! إن أوليائى منكم المتقون، فإن كنتم تتقون اللَّه فأنتم أوليائى وإن كان غيركم أتقى للَّه فهو أولى بى" ولم يذكر بقية الحديث. وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٧٨ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا أبو بكر السمسار، أخبرنا ابن خرشيد قوله: حدثنا المحاملى، حدثنا عبد اللَّه بن شبيب، حدثنا يحيى بن إبراهيم، حدثنى عبد العزيز بن محمد، عن سهل بن أَبى نمر، عن عطاء بن يسار، عن أَبى سعيد مرفوعًا. معنى (تلحى): تلحَّى العصا: أزال قشرها عنها - اهـ: قاموس. (١) في الأصل وفى كنز العمال: الباب الرابع في (القبائل وذكرهم مجتمعة ومتفرقة - قريش) الإكمال جـ ١٢ ص ٣٥ قال: "با معشر قريش! اتبعونى تطأ العرب أعقابكم -بلى واللَّه- وفارس الروم" وعزاه للديلمى عن ابن عمرو، بلفظ: "أعقابكم" وهو تصحيف من الناسخ، وفى مسند الفردوس جـ ٥ ص ٢٨٦ رقم ٨٢٠٢ قال: عبد اللَّه بن عمرو: "يا معشر قريش! أتبعونى تطأ العرب أعتابكم" قال: فقال أبو جهل: لو تبعناك ما تبعتك مضر ولا ربيعة. فقال: "بلى، واللَّه وفارس والروم" وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٧٩ قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن أحمد ابن عمر القاضى فيما كتب إلينا من البصرة بخطة يخبرنا: أن جده أبا بكر محمد ابن الفضل بن العباس البايسرى حدثهم: حدثنا الهجيمى، حدثنا أبو قلابة: حدثنا عبيد ابن إسحاق، حدثنا محمد بن فضيل عن يونس بن عمرو، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا. تسديد القوس أسنده عن عبد اللَّه بن عمرو. (٢) الحديث في كنز العمال جـ ٦ ص ٤٨٤ برقم ١٦٦٥٤ في (كتاب الزكاة) الباب الثالث في فضائل الفقر والفقراء وما يتعلق به - فرع في لواحق الفقر. الإكمال، بلفظ: "يا معشر الفقراء! إن اللَّه رضى لى أن أتأسى بمجالسكم، فقاك: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى) فإنها مجالس الأنبياء قبلكم، الديلمى عن أنس. والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٢٩٠ برقم ٨٢١٣ قال أبو هريرة: "يا معشر الفقراء: إن اللَّه رضي =