للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٩٦/ ٢٧٥٢٣ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَمْ يَدْخُل الإِيْمَانُ في قَلبِهِ: لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم هَتَكَ اللَّه سِتْرَهُ وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ، وَلَوْ كَانَ في سِتْرِ بَيْتِهِ".

طب عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه (١).


= قال المحقق: رواه الهيثمى في كتاب (الأدب) باب ما جاء في الغيبة والنميمة، وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله ثقات ٨/ ٩٣، ورواه أبو داود عن برزة الأسلمى في باب الغيبة، وعبد الرزاق في كتاب (جامع عن أبان)، (باب الاغتياب والشتم)، حديث ٢٠٢٥١ - ١١/ ١٧٦.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الشهادات) باب من عضه غيره بحد أو نفى نسبا ردت شهادته، وكذلك من أكثر النميمة أو الغيبة، جـ ١٠ ص ٢٤٧ قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الأسفاطى، ثنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد اللَّه بن جريج، عن أَبى برزة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر! من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان في قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عورتهم، فإن من اتبع عورة أخيه المسلم، أتبع اللَّه عورته وفضحه وهو في بيته".
وأَبو برزه الأسلمى: ترجم له في أسد الغابة جـ ٦ ص ٣١ برقم ٥٧١٩ قال: أبو برزة الأسلمى اختلف في اسمه واسم أبيه، وأصح ما قيل فيه: نضلة بن عبيد، قاله أحمد بن حنبل، وابن معين، وقال غيرهما: نضلة ابن عبد اللَّه، ويقال نضلة بن عابد، وقال الخطيب أبو بكر، عن الهيثم بن عبدى: اسم أَبى برزة: خالد بن نضلة. وقال الواقدى: زعم ولده أن اسمه عبد اللَّه بن نضلة، وهو نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن دعبل بن ربيعة بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم. قاله أبو عمر، وهكذا نسبه ابن حبيب، وابن الكلبى نزل بالبصرة، وله بها دار، ومات بها. اهـ: أسد الغابة.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ٥ حديث رقم ١١٥٥ في (حديث عبد اللَّه بن بريدة) قال: حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه ابن أيوب المخرمى، ثنا سعيد بن محمد الجرمى، ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن رميح ابن هلال الطائى، ثنا عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: صلينا الظهر خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما انفتل من صلاته أقبل علينا غضبان فنادى بصوت أسمع العواتق في أجواف الخدور فقال: "يا معشر! من أسلم ولم يدخل الإيمان في قلبه: لا تذموا المسلمين، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك اللَّه ستره، وأبدى عورته، ولو كان في ستر بيته".
قال المحقق: في المجمع (٨/ ٩٤): رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وفيه رمح بن هلال الطائى، قال أبو حاتم: مجهول، لم يرو عنه غير أَبى تميلة يحيى بن واضح. قلت: هو مجهول.
وبريدة: ترجم له في أسد الغابة جـ ١ ص ٢٠٩، ٢١٠ برقم ٣٩٨ قال: هو بريدة بن الحصيب بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عبدى بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>