للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٩٧/ ٢٧٥٢٤ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلى قَلبِهِ: لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتَّبع اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَخْرِقَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ في بَطْنِ بَيْتِهِ".

عق عن ابن عباس (١).

٨٩٨/ ٢٧٥٢٥ - "يَا مَيْمُونَةُ! تَعَوَّذِى بِاللَّه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، يَا مَيْمُونَةُ! إِنَّ مِنْ أَشَدِّ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْغِيبَةُ وَالْبَوْلُ".


= أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمى، يكنى: أبا عبد اللَّه، وقيل: أبا سهل، وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا سلامان، والمشهور: أبو عبد اللَّه، أسلم حين مر به النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مهاجرا هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بها، فصلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- العشاء الآخرة فصلوا خلفه، وأقام بأرض قومه، ثم قدم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة. وكان من ساكنى المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وابتنى بها دارا، ثم خرج منها غازيا إلى خراسان، فأقام بمرو حتى مات ودفن بها، وبقى ولده بها. اهـ: أسد الغابة.
(١) الحديث أخرجه العقيلى في الضعفاء الكبير، في ترجمة (إسماعيل بن شيب الطائفى) جـ ١ ص ٨٣ رقم ٩٣ وقال: عن ابن جريج: أحاديثه مناكير، ليس منها شئ محفوظ، حدثنا بها على بن المبارك الصنعانى، قال: حدثنا زيد بن المبارك قال: حدثنا قدامة بن محمد الأشجعى قال: حدثنا إسماعيل بن شبيب الطائفى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: وذكر عدة أحاديث بهذا السند، هذا الحديث منها، وقال: كل هذه الأحاديث غير محفوظة من حديث ابن جريج ولا من حديث غيره إلا من حديث من كان مثله في الضعف أو نحوه. فأما من حديث ثقة فلا.
وقال محققه عن المترجم له: واه متهافت. لسان الميزان ١/ ٤١٠ ونقل أنه إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة، والآخر منكر الحديث واه أيضا، اللسان ١/ ٣٩١.
والحديث في الكامل في ضعفاء الرجال للإمام الحافظ أَبى أحمد عبد اللَّه بن عدى الجرجانى في ترجمة (قدامة ابن محمد بن قدامة بن خشرم المدنى) جـ ٦ ص ٢٠٧٤ قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن ناجية، ثنا عثمان بن معبد المقرى، ثنا قدامة بن محمد، ثنا إسماعيل بن شيبة الطائفى، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم قال: ولقدامة عن إسماعيل عن ابن جريج غير ما ذكرت من الحديث، وكل هذه الأحاديث في هذا الإسناد غير محفوظة، و (قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم بن يسار الأشجعى المدنى) قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو حاتم، وأَبو زرعة: ليس به بأس، ذكره ابن حبان في الضعفاء، لا يجوز الاحتجاج به إذا تفرَّد: (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>