ابن عساكر عن مجاهد مرسلا، الواقدى، وابن عساكر عن سعيد محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده (٢).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٢ ص ٣٢١ حديث رقم ١٣٢٣٨ مرويات (سالم عن ابن عمر) بلفظ: حدثنا عمر بن حفص الدوسى، ثنا عاصم بن على، ثنا عقبة بن أَبى الصهباء قال: سمعت سالما قال: حدثنى ابن عمر أنه كان عند النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جالسا في نفر من أصحابه، فقال لى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا هؤلاء! أليس تعلمون أنى رسول اللَّه؟ " قالوا: بلى نشهد أنك رسول اللَّه، قال: "أليس تعلمون أن اللَّه أنزل في كتابه "من أطاعنى فقد أطاع اللَّه؟ " فقالوا: بلى نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع اللَّه، وأن من طاعة اللَّه طاعتك، قال: "وطاعة اللَّه أن تطيعونى، وإن من طاعتى أن تطيعوا أئمتكم، وإن صلوا قعودا فصلوا قعودا أجمعين". قال محققه: ورواه أحمد ٥/ ٦٧٩ قال في المجمع ٢/ ٦٧: ورجاله ثقات. (*) هكذا ورد الحديث في نسخة قولة. (٢) في الكنز في مناقب عمار (كتاب المناقب) جـ ١١ ص ٧٢٤ رقم ٣٣٥٤٧ حديث رواه مجاهد مرسلًا معزوًّا إلى ابن عساكر وابن أَبى شيبة بلفظ: "ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، وذلك فعل الأشقياء الأشرار". أما بلفظ السب فقد ورد في حديث رقم ٣٣٥٥٤ بلفظ: "يا خالد! لا تسب عمارا؛ إنه من يعاد عمارا يعاده اللَّه، ومن يبغض عمارا يبغضه اللَّه ومن يسب عمارا يسبه اللَّه، ومن يسفه عمارا يسفهه اللَّه, ومن يحقر عمارا يحقره اللَّه" وعزاه إلى الطيالسى وسمويه والطبرانى في الكبير والحاكم عن خالد بن الوليد. وترجمة (الواقدى) في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٦٦٢ رقم ٧٩٩٣ وقال: صاحب التصانيف، وأحد أوعية العلم على ضعفه. وقال: قال أحمد بن حنبل: هو كذاب يقلب الأحاديث. وذكر تضعيفه، ثم وثقه فقال: وقال مصعب الزبيرى: واللَّه ما رأينا مثل الواقدى قط. وعن الدرادردى قال: الواقدى أمير المؤمنين في الحديث. وقد وثقه جماعة فقال محمد بن إسحاق الصغانى: واللَّه لولا أنه عندى ثقة ما حدثت عنه، وقال مصعب: ثقة مأمون. قال الخطيب في تاريخه جـ ٣ ص ٣: قدم الواقدى بغداد وولى قضاء الجانب الشرقى منها. =