للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩١٠/ ٢٧٥٣٧ - "يا نِيَامُ! اللَّه عَلَيْكُمْ، يَا بَنِىَّ أمُرُوا بالْمَعْرُوف، وَانْهَوْا عَن الْمُنْكَرِ".

ابن قانع عن حميد بن حماس (*) عن أبيه قال: دخل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن نيام فقال: فذكره (١).

٩١١/ ٢٧٥٣٨ - "يا هَذِه! اعْلَمِى أنَّ اللَّه قَدْ غَفَرَ لأبِيكِ بِطَوَاعِيَتِك لِزَوْجِكِ".

الحكيم عن أنس (٢).


= رواها الطبرانى في الكبير والأوسط, وفى إسناد الرواية الأولى إسحاق الفروى وهو متروك، وفى إسناد الثانية يعقوب بن محمد الزهرى، وهو متروك، وجماعة لا يعرفون. اهـ: مجمع.
و(نفادة الأسدى) ترجم له في أسد الغابة جـ ٥ ص ٣٥٥ برقم ٥٢٨٤ قال: هو نفادة الأسدى، وقيل: نفادة ابن عبد اللَّه، وقيل: نفادة بن خلف، وقيل: نفادة بن مسعر، وقيل: نفادة بن مالك، وهو معدود في أهل الحجاز، سكن البادية. قال أحمد العسكرى: يكنى أبا نهية، نزل البصرة، روى عنه زيد ابن أسلم، وابنه مسعر بن نفادة.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة بإسناده، عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثنى أَبى، حدثنا يونس، وعفان (قالا): حدثنا غسان بن برزين، حدثنا سيار بن سلامة الرياحى، عن البراء السليطى، عن نفادة الأسدى أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث نفادة إلى رجل يستمنحه ناقة، فأرسله إلى رجل آخر، فبعث إليه بناقة، فلما بصر بها رسول اللَّه، قال: "اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها" فقال نفادة: يا رسول اللَّه! وفيمن جاء بها؟ قال: "وفيمن جاء بها" قال: فأمر بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فحلبت فدرت، فقال: "اللهم أكثر مال فلان وولده" -يعنى المانح الأول "اللهم اجعل رزق فلان يوما بيوم" يعنى صاحب الناقة الذى أرسل بها. أخرجه الثلاثة.
(*) حماس ترجم له في أسد الغابة جـ ٢ ص ٥٠ برقم ١٢٤٤ قال هو: حماس الليثى، ذكره الواقدى فيمن ولد على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وروى عن عمر، وهو أبو أَبى عمرو بن حماس، وله دار بالمدينة.
أخرجه أبو عمر مختصرًا.
(١) الحديث في كنز العمال في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) من الإكمال جـ ٣ ص ٧٦ حديث رقم ٥٥٥٨ بلفظ: "يا نيام! اللَّه عليكم، يا بنى أَبى! مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر" (ابن قانع عن حميد بن حماس. عن أبيه) قال: دخل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن نيام فقال: فذكره.
(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى ص ١٧٦ (الأصل الحادى والأربعون والمائة في أى النساء خير) بلفظ: روى أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: إن رجلا انطلق غازيا، فأوصى امرأته أن لا تنزل من فوق البيت، وكان والدها في أسفل البيت، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تخبره وتستأمره، فأرسل إليها: "اتقى اللَّه وأطيعى زوجك" ثم إن والدها توفى فأرسلت إليه -صلى اللَّه عليه وسلم- تستأمره، فأرسل إليها مثل ذلك -وخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأرسل إليها: "إن اللَّه قد غفر لك بطواعيتك لزوجك".

<<  <  ج: ص:  >  >>