للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٠٧/ ٢٧٥٣٤ - "يَا نَفْسُ! مَالَكِ تَلُوذِينَ كُلَّ مَلَاذٍ؟ ! ".

ابن سعد عن أَبى الحويرث مرسلًا (١).

٩٠٨/ ٢٧٥٣٥ - "يَا نُفَادَةُ! أبْغِنى نَاقَةً حَلبَانةً رَكبانةً، غَيْرَ أَن لا تُوَلِّه ذَاتَ وَلَدٍ فِى وَلَدِهَا".

طب عن نُفَادَة الأسدى (٢).

٩٠٩/ ٢٧٥٣٦ - "يا نُفَادَة! بقِّ دَاعِى اللَّبَنِ".

طب عنه (٣).


= وفى منتقى الأخبار بشرح نيل الأوطار كتاب (الجمعة) باب الدخول والإمام يخطب جـ ٣ ص ٢١٧ ذكر حديث جابر بلفظ: "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما".
وقال: رواه أحمد ومسلم وأَبو داود، وفى صحيح مسلم كتاب (الجمعة) باب التحية والإمام يخطب جـ ٦ ص ١٦٤ بشرح النووى بلفظ "يَا سُلَيْكُ قمْ فارْكَعْ رَكْعَتَيْن وَتَجوَّز فيهما".
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٢ القسم الثانى ص ٤٧ في (ذكر نزول الموت برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى الحكم بن القاسم، عن أَبى الحويرث: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يشتك شكوى إلا سأل اللَّه العافية، حتى كان في مرضه الذى توفى فيه، فإنه لم يكن يدعو بالشفاء، وطفق يقول: "يا نفس! مالك تلوذين كل ملاذ؟ ! ".
(٢) قال في النهاية (مادة الواو مع اللام) جـ ٥ ص ٢٢٧ "وله" فيه "لا توله والدة عن ولدها" أى: لا يفرق بينهما في البيع. وكل أنثى فارقت ولدها فهى واله، وقد ولهت، تَوَلَّه، وَوَلِهَتْ تَلهُ، وَلَهًا، وَوَلِهَانًا، فهى والهة، وواله والوله: ذهاب العقل، والتحير من شدة الوجد، ومنه حديث نفادة الأسدى: "غير ألا ذات ولد عن والدها".
وانظر الحديث التالى.
(٣) الحديث والذى قبله في مجمع الزوائد في كتاب (البر والصلة) باب الإحسان إلى الدواب، جـ ٨ ص ١٩٦ قال: وعن قتادة قال: قال لى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا نفادة! أبغنى ناقة حلبانة ركبانة. غير أن لا توله، وأبق" قال: فجئت فبغيتها في نعم، فم أجد ناقة تدر ذلولا، ووجدتها في نعم ابن عم لى، فقدمت بها على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا نفادة! بن دواعى الدر -أو قال-: دواعى اللبن".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفى رواية: بعث عمى بلقوح إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال لى: احلبها، فحلبتها، فقال: "يا نفادة! دع دواعى اللبن" قال فتركت أخلافها قائمة لم تنفض اللبن كله: وهذه الرواية =

<<  <  ج: ص:  >  >>