٩٢٠/ ٢٧٥٤٧ - "يا هَذَا! كُفَّ مِنْ جُشَائِكَ؛ فَإِنَّ أَكْثَر النَّاسِ في الدُّنْيَا شِبَعًا أَكْثَرُهُمْ في الآخِرَةِ جُوعًا".
ك وتُعُقِّبَ عن أبِى جُحيفة (١).
٩٢١/ ٢٧٥٤٨ - "يا وَزَّانُ! زِنْ وأَرْجِحْ".
البغوى عن سويد بن قيس (٢).
= كان قيلًا من أقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم، وفد على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد بشر بقدومه قبل أن يصل بأيام، وقال: "يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة من حضرموت، طائعًا راغبًا في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ - وفى رسوله، وهو بقية أبناء الملوك". انظر ترجمة (وائل بن حجر) في أسد الغابة جـ ٥ ص ٤٣٥ رقم ٥٤٣٦ والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٢ ص ١٠٣ كتاب (الصلاة) باب رفع اليدين في الصلاة، وقال: قلت: له في الصحيح وغيره في رفع اليدين غير هذا الحديث. رواه الطبرانى في حديث طويل في مناقب وائل، من طريق ميمونة بنت حجر عن عمتها أم يحيى بنت عبد الجبار، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. (١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٢١ كتاب (الأطعمة) باب أكثر الناس في الدنيا شعبا أكثرهم في الآخرة جوعا، بلفظ: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضى، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا أبو ربيعة فهد ابن عوف، ثنا فضل بن أَبى الفضل الأزدى، أخبرنى عمر بن موسى، أخبرنى على بن الأقمر عن أَبى جحيفة قال: أكلت ثريدة من خبز ولحم سمين ثم أتيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فجعلت أتجشأ، فقال: "ما هذا؟ كف من جشائك؛ فإن أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم في الآخرة جوعًا". هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الذهبى: (قلت): "فهد" قال ابن المدينى: كذاب "وعمر" هالك. انظر ترجمة (فهد بن عوف) في الميزان رقم ٦٧٨٤. و(ترجمة عمر بن موسى) في الميزان رقم ٦٢٢٢ قال: قال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال ابن عدى: هو ممن يضع الحديث متنًا وإسنادًا. (٢) الحديث أخرجه البغوى في شرح السنة (كتاب البيوع) باب حسن قضاء الدين، جـ ٨ ص ١٩٣ بلفظ: "زن وأرجح". وقال محققه: أخرجه أحمد، جـ ٤ ص ٣٥٢ وأَبو داود ٣٣٣٦ والترمذى ١٣٠٥ وابن ماجه ٢٢٢٠ والحاكم جـ ٢ ص ٣٠ من حديث سويد بن قيس وإسناده حسن. وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. =