طب، ق عن ابن عمر قال: رجع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد فسمع نساء بنى عبد الأشهل يبكين على هَلْكاهُن، قال: لكن حمزة لا بَوَاكِىَ له، فجئن نساء الأنصار يبكين على حمزة عنده، فاستيقظ وهن يبكين، فقال: فذكره ك، ق عن أنس (٢).
= وترجمه (سويد بن قيس) في أسد الغابة رقم ٢٣٥٧ قال: سويد بن قيس العبدى أبو مرحب، وقيل: أبو صفوان، وذكر الحديث في ترجمته بلفظ: "زن وأرجح". والحديث في كنز العمال جـ ٤ ص ٢٩ حديث رقم ٩٣٣٨ باب الإكمال في الأداب، بلفظ: "يا وزان زن وأرجح". (١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير، جـ ٢٢ ص ١٣٩ حديث رقم ٣٧٠ في (ما أسند وحشى) بلفظ: حدثنا موسى بن عيس بن المنذر الحمصى، ثنا محمد بن المبارك الصورى، ثنا صدقة بن خالد، عن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال لى: "وحشى؟ " فقلت: نعم. قال: "أقتلت حمزة"؟ قلت: نعم. والحمد للَّه الذى أكرمه بيدى ولم يهنى بيديه. فقالت له قريش: أتحبه وهو قاتل حمزة؟ فقلت يا رسول اللَّه: فاستغفر لى، فتفل في الأرض ثلاثة ودفع في صدرى ثلاثة وقال: "يا وحشى! اخرج فقاتل في سبيل اللَّه كما قاتلت لتصد عن سبيل اللَّه". قال محققه: قال في المجمع ٦/ ١٢١: وإسناده حسن. وقال: قلت: وله طريق أتم من هذا في مناقب وحشى. (٢) الحديث أخرجه الهيمثى في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٢٠ كتاب (المغازى والسير) باب قتل حمزة -رضي اللَّه عنه- بلفظ: وعن ابن عمر وأنس بن مالك قال: لما رجع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من أحد سمع نساء الأنصار يبكين، فقال: "لكن حمزة لا بواكى له" فبلغ ذلك نساء الأنصار فبكين حمزة، فنام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم استيقظ وهن يبكين، فقال: "يا ويحهن ما زلن يبكين منذ اليوم؟ فليبكين ولا يبكين على هالك بعد اليوم" رواه أبو يعلى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى الحديثين جـ ٤ ص ٧٠ كتاب (الجنائز) باب من رخص في البكاء إلى أن يموت الذى يبكى عليه، الحديثين حديث أنس بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأ أبو عمرو عثمان بن =