= وترجمة (أَبى بكر بن أَبى مريم) في الميزان برقم ١٠٠٠٦ وفيها: أبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى مريم الغساني الحمصى، يقال: اسمه بكر، وقيل: بكير، وقيل: عمرو، وقيل: عامر، وقيل: عبد السلام. ضعيف عندهم. . . إلى آخر الترجمة. وترجمة (ثور بن يزيد) في الميزان برقم ١٤٠٦ - وفيها: ثور بن بزيد الكَلاعى، أبو خالد الحمصى، أحد الحفاظ، عن خالد بن معدان، وعطاء وطائفة. . . إلخ. قال ابن معين: ما رأيت أحدا يشك أنه قدرى، وهو صحيح الحديث. وقال ابن المبارك: سألت سفيان عن الأخذ عن ثور، فقال: خذوا عنه واتقوا قرنيه. . إلى آخر الترجمة -وهى ما بين تعديل وتجريح. (*) في الأصل سلالها: وفى المجمع: رسلها، والرسل: اللبن. (* * *) في المجمع: ترتكس، وفى الكنز: ترتكس بين جراثم العرب. (* * *) في الأصل، وفى المجمع: جراثم، وفى النهاية في مادة (ركس) الفتن ترتكس بين جراثيم العرب" أى: تزدحم وتتردد. (١) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٧ ص ٣٠٣، ٣٠٤ ط بيروت، في كتاب (الفتن) باب ما يفعل في الفتن -عن مخول البهزى قال: أمسى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يحدثنا فقال: "إنه سيأتى على الناس زمان يكون خير مال الناس غنم بين شجر، تأكل الشجر وترد المياه، يأكل أهلها من رسالها، ويشربون من ألبانها، ويلبسون من أشعارها، أو قال- من أصوافها، والفتن ترتكس بين جراثم العرب، يفتنون واللَّه، يفتنون واللَّه، يفتنون واللَّه" يقولها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاثًا. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سليمان بن داود الشاذكونى وهو متروك، قلت: لمخول حديث طويل أخرته سهوًا، ويكتب في باب منه فيما يفعل في الفتن. اهـ. والحديث الذى أشار إليه: في ص ٣٠٤ من نفس المصدر (باب منه فيما يفعل في الفتن) عن مخول البهزى ثم السلمى، هو حديث طويل، جاء ضمنه حديث المصنف مع بعض الاختلاف. وقال عنه الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى باختصار في الأوسط، وفى إسناد أَبى يعلى: محمد بن سليمان ابن مسمول وهو ضعيف، وفى إسناد الطبرانى سليمان بن داود الشاذكونى وهو ضعيف. اهـ. وفى هامشه: رسلها: أى لبنها، وكذا في مختار الصحاح. =