= وترجمة (مخول السلمى) في أسد الغابة برقم ٤٧٩٨ وفيها مُخَوَّل بن يزيد السلَمِىّ البهزى -روى عنه ابنه القاسم، أحاديثه تدور على محمد بن سليمان بن مَسْمُول المكى. وترجمة (محمد بن سليمان) في الميزان برقم ٧٦٢٢، وفيها: محمد بن سليمان بن مَسْمُول [المسمولى المخزومى] حجازى. قال البخارى: سمعت الحميدى يتكلم في محمد بن سليمان بن مسمول المسمولى المخزومى، سكن مكة، يروى عن نافع، عن ابن عمر، عن القاسم بن مخول، أدركه. وقال النسائى: مكى ضعيف، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا أو إسنادًا -ثم روى الذهبى بعض مروياته وليس من بينها حديث المصنف. وترجمة (سليمان بن داود) في الميزان برقم ٣٤٥١ - وفيها: سليمان بن داود المِنْقَرِى الشاذكونى البصرى الحافظ. أبو أيوب. قال البخارى: فيه نظر، وكذبه ابن معين في حديثه ذكِرَ له عنه. وقال عبدان الأهوازى: معاذ اللَّه أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه. وقال ابن عدى: كان أبو يعلى والحسن بن سفيان إذا حَدَّثَا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب، لم يزيدا [فيدلسانه ويسترانه]. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة. . إلى آخر الترجمة، وجلها على تجريحه. وانظر الكنز رقم ٣٠٩٧٥. (١) الحديث رواه أبو نعيم في الحلية، جـ ٦ ص ١٧٥ نشر الخانجى، في ترجمة (صالح بن بشير المرى) بلفظ: حدثنا أبو الفضل نصر بن أَبى نصر الطوسى، ثنا محمد بن مخلد، ثنا عبد اللَّه بن أيوب، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المرى عن يزيد الرقاشى عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يأتى على الناس زمان. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف وقال: غريب من حديث صالح، تفرد به داود. اهـ. وترجمة (داود بن المحبر) في الميزان برقم ٦٢٤٦ - وفيها: داود ابن المحبَّر بن قحذم، أبو سليمان البصرى، صاحب العقل، وليته لم يصنفه. قال أحمد: لا يدرى ما الحديث، وقال ابن المدينى: ذهب حديث، وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة، وقال الدارقطنى: متروك. . . إلى آخر الترجمة، وجلها على تضعيفه، وفيها أنه سرق كتاب (العقل) الذى وضعه ميسرة بن عبد ربه، وركبه بأسانيد غير ميسرة. . إلخ. =