= وترجمة (صالح المرى) في الميزان برقم ٣٧٧٣ وفيها: صالح بن بشير الزاهد، أبو بشر المُرَّى الواعظ، بصرى شهير. ضَعَّفه ابن معين والدارقطنى، وقال أحمد: هو صاحب قصص، ليس هو صاحب حديث، ولا يعرف الحديث، وقال الفلاس: منكر الحديث جدًا، وقال النسائى: متروك، وقال البخارى: منكر الحديث، وقد روى عباس عن يحيى: ليس به بأس، لكن روى خمسة عن يحيى جرحه، وروى حاتم بن الليث عن عفان قال: كنا نحضر مجلس صالح، فإذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور، يفزعك أَمْرُه من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى، شديد الخوف من اللَّه. ثم روى الذهبى بعض مروياته. وليس من بينها حديث المصنف، وقال: قيل: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. (١) الحديث رواه البيهقى جـ ٣ ص ٣١٤ من كتابه (الجامع لشعب الإيمان) ط الهند - باب في الخوف من اللَّه تعالى - برقم ١٠٧٨ بلفظ: أخبرنا أبو محمد المؤملى، حدثنا أبو عثمان البصرى، حدثنا أبو أحمد ابن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة قال: "ليأتين عليكم زمان لا ينجو فيه من نجا إلّا من دعا مثل دعاء الغريق". وقال محققه: إسناده رجاله ثقات. أبو عثمان البصرى: عمرو بن عبد اللَّه. إبراهيم: هو النخعى. همام بن الحارث بن قيس بن عمرو النخعى، الكوفى (م ٦٥ هـ) ثقة عابد، من الثانية. والأثر أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٥٠٧، ٤/ ٤٢٥) من طريق عمارة بن عمير، عن أَبى عمار، عن حذيفة وصححه. اهـ. (٢) الحديث رواه ابن خزيمة في صحيحه، جـ ٢ ص ٢٨١ ط بيروت في كتاب (الصلاة) باب كراهة التباهى في بناء المساجد، وترك عمارتها بالعبادة فيها -برقم ١٣٢١ - بلفظ: أنبأ أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد ابن عمرو بن العباس ببغداد -وأصله بصرى- ثنا سعيد بن عامر، عن أَبى عامر الخزاز، قال أبو قلابة الجرمى: انطلقنا مع أنس نريد الزاوية، قال: فمررنا بمسجد؛ فحضرت صلاة الصبح، فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد، فإن بعض القوم يأتى المسجد الآخر، قالوا: أى مسجد؟ فذكرنا مسجدًا، قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يأتى على الناس زمان يتباهون بالمساجد، لا يعمرونها إلّا قليلًا"، أو قال: "يعمرونها قليلًا". =