(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه، جـ ٣ ص ٣٥٩ ط بيروت - باب ٦٢ - حديث رقم ٢٣٦١ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى الفَزَارىّ ابن ابنة السُّدَّىّ الكوفى، أخبرنا عمر بن شاكر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يأتى على الناس زمان. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وعمر بن شاكر روى عنه غير واحد من أهل العلم، وهو شيخ بصرى. اهـ. والحديث في الصغير برقم ٩٩٨٨ بلفظ المصنف، للترمذى عن أنس، ورمز له بالحسن. وترجمة (عمر بن شاكر) في تقريب التهذيب لابن حجر، جـ ٢ ص ٥٧ ط بيروت، برقم ٤٥١ من حرف العين -وفيها: عمر بن شاكر البصرى: ضعيف من الخامسة، روى له الترمذى. اهـ. وفى الميزان برقم ٦١٣٥ (عمر بن شاكر) روى له الترمذى، بصرى واه، له عن أنس نحو عشرين حديثًا مناكير، ثم قال الذهبى: أدخله ابن حبان في كتاب الثقات فَنُقِمَ عليه ذلك. وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال ابن عدى: له نسخة نحو من عشرين حديثًا غبر محفوظة، منها حديث "يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم" وبه: "يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقباض على الجمر" -ثم روى الذهبى بعض مروياته. (٢) الحديث في مسند أحمد، جـ ٣ ص ٢٧٧ ط دار الفكر (مسند أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنا شعبة بن قتادة عن أنس: أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال للمدينة: "يأتيها الدجال فيجد الملائكة -عليهم السلام- يحرسونها، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء اللَّه تعالى". ورواه البخارى في صحيحه، جـ ٩ ص ٧٦ ط الشعب، في كتاب (الفتن) باب لا يدخل الدجال المدينة -من طريق يزيد بن هارون- بلفظ: "المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال، قال: ولا الطاعون إن شاء اللَّه". ورواه الترمذى في سننه جـ ٣ ص ٣٤٨ ط بيروت، في (أبواب القدر) باب ما جاء في أن الدجال لا يدخل المدينة - برقم ٢٣٤٣ من طريق يزيد بن هارون، بلفظ المصف مع تقديم الطاعون على الدجال، وقال: وفى الباب عن أَبى هريرة وفاطمة بنت قيس، ومِحْجَن وأسامة بن زيد، وسمرة بن جندب - هذا حديث صحيح. اهـ. =