= ورواه ابن حبان في صحيحه، جـ ٨ ص ٢٨٤ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ط بيروت (باب إخباره -صلى اللَّه عليه وسلم- عما يكون في أمته من الفتن والحوادث) ذكر الأخبار عن نفى دخول الدجال مدينة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- برقم ٦٧٦٦ من طريق يزيد بن هارون -بلفظ: "المدينة يأتيها الدجال. . ." وذكر بقية الحديث بلفظ المصنف. (*) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة أثبتناه من المصادر الآتية. (١) الحديث في مسند أحمد، جـ ٣ ص ٧ ط دار الفكر (مسند أَبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سفيان، عن عمرو سمع جابرًا يحدث، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يأتى على الناس زمان يغزو فئام من الناس. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض الاختلاف والزيادة والنقصان. ورواه البخارى في صحيحه، جـ ٤ ص ٤٤ ط الشعب، في كتاب (الجهاد والسير) باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب -من طريق سفيان بنحو ما سبق. ورواه مسلم في صحيحه، جـ ٤ ص ١٩٦٢ ط الحلبى، في كتاب (فضائل الصحابة) باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم -برقم ٢٠٨/ ٢٥٣٢ من طريق سفيان بن عيينة بنحو ما سبق. وقال محققه: (فئام) أى جماعة، وحكى القاضى لغة فيه بالياء مخففة بلا همزة، ولغة أخرى بفتح حكاها عن الخليل، والمشهور الأول. اهـ. ورواه ابن حبان في صحيحه، جـ ٧ ص ١٣١، ١٣٢ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ط بيروت (ذكر استحباب الانتصار للمسلمين بالصحابة والتابعين) برقم ٤٧٤٨ من طريق سفيان -بنحو ما سبق مختصرًا وفى جـ ٨ ص ٢٣٢ من نفس المصدر (باب إخباره -صلى اللَّه عليه وسلم- عما يكون في أمته من الفتن والحوادث) برقم ٦٦٣١ من طريق سفيان أيضا بنحو ما سبق مقاربًا للفظ المصنف.