كر عن عروة مرسلًا، ع، كر عنه عن سعيد بن زيد، ك وابن عساكر عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه (٣).
(١) انظر التعليق على الحديث الأسبق برقم ٩٤٤. وانظر مجمع الزوائد ٧/ ٢٨١ ط بيروت، وما بعدها - باب (في أيام الصبر، وفيمن يتمسك بدينه في الفتن) من كتاب الفتن - ففيه بعض روايات مختلفة بمعناه. (٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة، جـ ٤ ص ١٤٠ ط بيروت في كتاب (الفتن) باب ما جاء في الدجال - برقم ٣٣٩٣ بلفظ: حدثنا القاسم بن بشر بن معروف، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا عبيد ابن الطفيل، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يأتى على أمتى زمان يتمنون الدجال" قيل "ومم ذاك يا رسول اللَّه؟ ! قال: فأخذ أذنيه أو فأخذ أذنى فهزهما، ثم قال: "مما يلقون من الفتن" أو كلمة نحوها. ورواه الهيثمى بنحوه في مجمع الزوائد، جـ ٧ ص ٢٨٤، ٢٨٥ ط بيروت، في كتاب (الفتن) باب في أيام الصبر، وفيمن يتمسك بدينه في الفتن -عن حذيفة، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات، ورواه البزار بنحوه ورجاله ثقات. اهـ. (٣) حديث سعيد بن زيد في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في زيد بن عمرو بن نفيل، جـ ٩ ص ٤١٧ قال: وعن سعيد بن زيد قال: سألت أنا وعمر بن الخطاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن زيد بن عمرو فقال: "يأتى يوم القيامة أمة وحده" رواه أبو يعلى وإسناده حسن. وحديث أسامة بن زيد بن حارثه، عن أبيه: في المستدرك للحاكم في (كتاب معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٢١٦ قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب -من أصل كتابه- ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا أبو أسامة، ثنا محمد بن عمرو، عن أَبى سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أسامة بن زيد، عن زيد بن حارثة -رضي اللَّه عنه- قال: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مردفى إلى نصب من الأنصاب فذبحنا له شاة ووضعناها في التنور، حتى إذا نضجت استخرجناها فجعلناها =