(١) الحديث في الكنز كتاب (الفتن) قسم الأفعال، جـ ١١ ص ٢٧٦ رقم ٣١٥٠٦ بلفظ المصنف. وفى الصغير، جـ ٦ رقم ٩٩٨٩ ص ٤٥٦ من رواية ابن عساكر في تاريخه عن أنس بن مالك ورمز له المصنف بالضعف. ووردت رواية الحديث في جامع الأحاديث جـ ٧ رقم ٢٧٤٢٠ بلفظه وعزاه إلى ابن عساكر: عن أنس -رضي اللَّه عنه-. (٢) الحديث في مسند الطيالسى في (مسند على بن أَبى طالب -رضي اللَّه عنه-) جـ ١ ص ٢٤ رقم ١٦٨ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن شمر بن عطية، عن سويد بن غفلة الجعفى قال: كان على يخرج إلى السوق فيقول: صدق اللَّه ورسوله، فقيل له: ما قولك: صدق اللَّه ورسوله؟ فقال: صدق اللَّه ورسوله، إذا حدثتكم عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثا فواللَّه لأن أَخِرَّ مِنَ السماء فتخطفنى الطير أحب إلىَّ من أن أقول: سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما لم أسمع، وإذا حدثتكم عن نفسى فإنما أنا رجل محارب والحرب خَدْعَةٌ. سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرج في آخر الزمان أقوام هم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير الرية، ويقرأون القرآن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. فمن أدركهم فليقتلهم -أو ليقاتلهم- فإن لمن قتلهم أجرًا يوم القيامة". والحديث في صحيح البخارى في باب (علامات النبوة في الإسلام) جـ ٤ ص ٢٤٤ من طريق سُوِيْد بْنِ غَفَلة، عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ السيوطى. وفى صحيح مسلم في كتاب (الزكاة) باب: التحريض على قتل الخوارج، جـ ٢ ص ٧٤٦ رقم ١٠٦٦ من طريق سويد بن غفلة عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ البخارى. والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (السنة) باب: في قتال الخوارج، جـ ٥ ص ١٢٤ رقم ٤٧٦٧ من طريق سويد بن غفلة، عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ السيوطى. وفى الباب أحاديث أخرى فانظرها. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (قتال أهل البغى) باب: الخلاف في قتال أهل البغى. جـ ٨ ص ١٨٧ من طريق سويد بن غفلة عن على -رضي اللَّه عنه- ولفظ السيوطى. =