للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٥٧/ ٢٧٥٨٤ - "يَأتِى الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، هُنالِك يَهْلكُ".

حم، م عن أَبى هريرة (١).

٩٥٨/ ٢٧٥٨٥ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالْمَدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّه فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، أَلَا إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكيرِ تُخْرجُ الخَبيثَ، لَا تَقُومُ السَّاعةُ حَتَّى تَنْفىَ الْمَدِينَةُ شِرارَهَا، كَمَا يَنْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ".

م عن أَبى هريرة (٢).


= وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى. وقال: رواه البخارى في الصحيح عن محمد بن كثير، وأخرجه مسلم.
والحديث في مسند أَبى يعلى (مسند الإمام على -رضي اللَّه عنه-) جـ ١ ص ٢٦١ من طريق سويد بن غفلة، عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ الطيالسى.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (ذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين) جـ ٨ ص ٢٦٠ رقم ٦٧٠٤ من طريق سويد بن غفلة، عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ الطيالسى.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٣٩٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سليمان بن داود قال: أنا إسماعيل قال: أخبرنى العلاء، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يأتى المسيح الدجال من قبل المشرق وهمته المدينة حتى ينزل دائر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يهلك".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الحج) باب: صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها، جـ ٢ ص ١٠٠٥ رقم ١٣٨٠ من طريق العلاء عن أبيه، عن أَبى هريرة؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يأتى المسيح من قبل المشرق همته المدينة، حتى ينزل دُبُرَ أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يهلك". وقوله: "يأتى المسيح" أى: الدجال.
(٢) في الأصل (عم) رمز عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل والتصويب من الكنز رقم ٣٤٨٥٥ والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الحج) باب: المدينة تنفى شرارها، جـ ٢ ص ١٠٠٥ رقم ٣١٨١ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز (يعنى الداروردى) عن العلاء، عن أبيه، عن أَبى هريرة؛ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يأتى على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذى نفسى بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلّا أخلف اللَّه فيها خيرًا منه، ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها، كما ينفى الكير خبث الحديد". =

<<  <  ج: ص:  >  >>