للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٦٣/ ٢٧٥٩٠ - "يَأتِى المَقْتُول (*) مُتَعَلِّقًا رَأسَهُ بإحْدَى يَدَيْهِ مُتَلبِّيًا قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرَى تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَأتِىَ بِهِ الْعَرْشَ، فَيَقُولُ الْمَقْتُولُ للَّه: رَبِّ هَذَا قَتَلَنِى، فَيَقُولُ اللَّه لِلقَاتِلِ: تَعِسْتَ، ويُذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ".

طب عن ابن عباس (١).

٩٦٤/ ٢٧٥٩١ - "يَأتِى اللَّه بِقَوْمٍ يَوْمَ القِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: لَا، وَلَكُمْ خَيْرٌ كثِيرٌ، وَلَكِنَّهُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرين يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَار الأَرْضِ، طُوبَى لِلغُرَبَاءِ، طُوبَى لِلغُرَبَاءِ، قِيلَ: مَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: نَاسٌ صَالِحون قَليلٌ فِى نَاس سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ".


= إسحاق المزنى، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن عمر بن حفص الزاهد. حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالى، وكان ثقة. ومات سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
أخبرنا محمد بن طلحة النعالى، حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختوية النيسابورى، حدثنا محمد بن عمر بن حفص الزاهد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا خالد بن يزيد بن جعفر الأنصارى الكوفى، حدثنا محمد بن أَبى ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "يأتى على أمتى زمان يحسد الفقهاء بعضهم بعضًا، ويغار بعضهم على بعض كتغاير التيوس بعضها على بعض".
والحديث في كنز العمال؛ جـ ١٠ رقم ٢٩١١٩ (في آفات العلم) من الإكمال.
(*) في الأصل "القاتل" والتصويب من المعجم الكبير وغيره من المراجع.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (نافع بن جبير بن مطعم عن بن عباس) جـ ١٠ ص ٣٧٢ رقم ١٠٧٤٢ قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا إسماعيل بن أَبى أويس، حدثنى أَبى، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس أنه سأله سائل فقال: يا أبا العباس: هل للقاتل من توبة؟ فقال ابن عباس كالمتعجب من شأنه: ماذا تقول؟ -مرتين أو ثلاثًا- ثم قال ابن عباس: أنى لى التوبة؟ سمعت نبيكم -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يأتى المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلبيا قاتله بيده الأخرى يشخب أوداجه دمًا حتى يأتى به العرش، فيقول المقتول للَّه: رب؛ هذا قتلنى، فيقول اللَّه -عز وجل- للقاتل: تعست. ويذهب به إلى النار".
وقال محققه: ورواه أحمد ٢١٤٢، ٢٦٨٣، ٣٤٤٥ والحميدى ٤٨٨ والترمذى ٥٠٢٠ والنسائى ٧/ ٨٥، ٨/ ٦٣ وابن ماجه ٢٦٢١ من طرق أخرى. وحسنه الترمذى.
وانظر ابن كثير في التفسير، جـ ٢ ص ٥٣٨ ومعناه عند الشيخين.
(وتشخب أوداجه دمًا): خرج الدم مسموعا صوته. اهـ: المعجم الوسيط بتصرف يسير. وبابه: قطع، ونصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>