للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمرو (١).

٩٦٥/ ٢٧٥٩٢ - "يَأتِى الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ بِالطَّاعُونِ، فَيقُولُ أَصحَابُ الطَّاعُونِ: نَحْنُ شُهَدَاءُ، فَيُقَالُ: انْظُرُوا فَإِنْ كَانَتْ جِرَاحَتُهُمْ كَجِرَاحِ الشُّهَدَاءِ تَسِيلُ دَمًا كَرِيحِ الْمِسْكِ فَهُمْ شُهَدَاءُ، فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِكَ".

طب عن عتبة بن عبد السلمى (٢).


(١) الحديث في كنز العمال في (الباب الثالث في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق به) الفصل الأول: في فضل الفقر والفقراء، جـ ٦ ص ٤٨١ رقم ١٦٦٣٨ من رواية الطبرانى، والخطييب في المتفق والمفترق عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما- بلفظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب فضل الفقراء، جـ ١٠ ص ٢٥٨ قال: وعن عبد اللَّه ابن عمرو قال: كنت عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومًا وطلعت الشمس فقال: "يأتى قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس. فقال أبو بكر: نحن هم يا رسول اللَّه؟ قال: لا. ولكم خير كثير، ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض" قلت: فذكر الحديث. رواه أحمد والطبرانى في الأوسط والكبير وزاد في الكبير "ثم قال: طوبى للغرباء. قيل: ومن الغرباء؟ قال: ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يعطيهم" وفى رواية: فقال أبو بكر وعمر: نحن هم؟ .
وله في الكبير أسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (عنبة بن عبد السلمى) والحديث فيما أسنده شريح بن عبيد الحضرمى عن عتبة بن عبد السلمى، جـ ١٧ ص ١١٨ رقم ٢٩٢ قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع (ح) وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك قالا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد بن عنبة بن عبد السلمى، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يأتى الشهداء والمتوفون بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء، فيقال: انظروا فإن كانت جراحتهم كجراحة الشهداء تسيل دمًا كريح المسك فهم شهداء، فيجدونهم كذلك". قال المحقق: ورواه أحمد (٤/ ١٨٥) وحسَّن الحافظ إسناده في الفتح ١٠/ ١٩٤ وله شاهد من حديث العرباض بن سارية أخرجه أحمد (٤/ ١٢٨، ١٢٩) أيضا، والنسائى (٦/ ٣٧، ٣٨) بسند حسن كما قال الحافظ في الفتح أيضًا. قال في المجمع (٢/ ٣١٤): "وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام، وحديثه عن أهل الشام مقبول، وهذا منه.
وترجمة (عتبة بن عبد السلمى): في أسد الغابة جـ ٣ ص ٥٦٣ رقم ٣٥٤٧ وقال: عُتْبَةُ بن عبد السلمى، يكنى أبا الوليد، كان اسمه عتلة فسماه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عتبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>