= والإيعاب والاستيعاب: الاستئصال والاستقصاء في كل شئ، ثم قال: وفى حديث عائشة: كان المسلمون يُوعِبون في النفير مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أى: يخرجون بأجمعهم في الغزو، ومنه الحديث: "أوْعَب المهاجرون مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الفتح". والحديث الآخر "أَوعَبَ الأنصار مع علىٍّ إلى صفَّين" أى: لم يتخلف منهم أحد عنه اهـ. وفيها في معنى (قط): فيه ذكر النار فقال: حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول "قَطْ قَطْ" بمعنى: حَسْب، وتكرارها للتأكيد، وهى ساكنة الطاء مخففة. وفيها في معنى (مُلَبَّيًا) يقال: لَبَيْتُ الرجل وَلَبَّيْتُه: إذا جعلت في عنقه ثوبا أو غيره وجررته به. (*) فيه بياض بالأصل إلى آخر السطر، وليس له سند، وما بين القوسين أثبتناه من مجمع الزوائد. (١) الحديث في كنز العمال، جـ ١٤ ص ٣٦٨ ط حلب، في كتاب (القيامة) من قسم الأقوال - الحشر - برقم ٣٨٩٦٩ من الإكمال بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبدون سند أيضا، ويليه برقم ٣٨٩٧٠ بمعناه للطبرانى عن أَبى موسى. وحديث أَبى موسى هذا في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٣٤٣ ط بيروت، في كتاب (البعث) باب: جامع في البعث، وقال عنه الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه فرات بن السائب، وهو ضعيف. أما حديث المصنف فقد ورد في المصدر السابق ص ٣٤٠ عن عبد اللَّه بن مسعود، ضمن حديث طويل من قوله: "ثم ينادى مناد" إلى قوله: "قالوا بلى، قال: فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون" إلى آخر الحديث الطويل. وقال عنه الهيثمى: رواه كله الطبرانى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح غير أَبى خالد الدالانى وهو ثقة اهـ. وترجمة: (فرات بن السائب) في الميزان برقم ٦٦٨٩ وفيها: فرات بن السائب أبو سليمان، وقيل: أبو المُعَلَّى الجَزَرِى، قال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال الدارقطنى وغيره: متروك. . . إلى آخر الترجمة. وترجمة (أَبى خالد الدالانى) في الميزان برقم ٩٧٢٣ وفيها: يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدَّالانى -مُحَدِّث مشهور- قال أبو حاتم: صدوق، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: فاحش الوهم لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدى: أبو خالد له أحاديث، وأروى الناس عنه عبد السلام بن حرب، وفى حديثه لين إلا أنه يكتب حديثه -إلى آخر الترجمة.