(١) في المستدرك، جـ ٢ ص ٣٩٩ ط الرياض، في كتاب (التفسير) بلفظ: حدثنى على بن عيسى الحيرى، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أَبى شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن أَبى إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن عقبة ابن عامر الجهنى -رضي اللَّه عنه- قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفرنا فكنا نتناوب الرعية، فلما كانت نوبتى سرحت إبلى ثم رجعت، فجئت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يخطب الناس فسمعته يقول: "ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل كيوم ولدته أمه من الخطايا ليس عليه ذنب" قال: فما ملكت نفسى عند ذلك أن قلت: بخ بخ، فقال عمر -وكنت إلى جنبه أتعجب من هذا: قد قال قبل أن تجئ ما هو أجود منه، فقلت: ما هو -فداك أَبى وأمى- قال: قال: "ما من رجل يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول عند فراغه من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء" ثم قال: "يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر" وذكر بقية الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح، وله طرق عن أَبى إسحاق، ولم يخرجاه، وكان من حقنا أن نخرجه في كتاب (الوضوء) فلم نقدر، فلما وجدت الإمام إسحاق الحنظلى خرج طرقه عند قوله: "رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه" اتبعته اهـ. وقال الذهبى: صحيح، له طرق عن أَبى إسحاق اهـ. وأخرجه البيهقى في الشعب جـ ٦ ص ٤٣٠ كتاب (الصلاة) باب: تحسين الصلاة، رقم ٢٩٧٦ بسند الحاكم ولفظه، وثمة أحادبث أخرى تؤيده وقال محققه: إسناده فيه انقطاع. ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء، جـ ٢ ص ٩ نشر الخانجى، في (مرويات عقبة بن عامر الجهنى) من طريق أَبى الأحوص، بلفظ: كنا نتناوب الرعية، فلما كان نوبتى سرحت إبلى فجئت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يخطب، فسمعته يقول: "يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر" وذكر بقية الحديث مع بعض اختلاف ونقص وزيادة. وهو في كنز العمال جـ ١٥ ص ٨٥٢، ٨٥٣ ط حلب، في كتاب (المواعظ والحكم) الباب الأول في المواعظ والترغيبات - الفصل الثالث في الثلاثيات - الثلاثيات من الإكمال، برقم ٤٣٣٩١ بلفظ المصنف وتخريجه. =