(١) في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٥٩ ط بيروت، في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل الشام - عن واثلة ابن الأسقع قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تجند الناس أجنادًا، جند باليمن، وجند بالشام، وجند بالمشرق، وجند بالمغرب، فقال رجل: يا رسول اللَّه خَرْ لِى، إنى فتى شاب فلعلى أدرك ذلك، فأى ذلك تأمرنى؟ قال: "عليك بالشام". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من طريقين، وفيهما المغيرة بن زياد، وفيه خلاف، وبقية رجال أحد الطريقين رجال الصحيح. وعن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يقول لحذيفة بن اليمان، ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، قال: "عليكما بالشام، فإنها صفوة بلاد اللَّه، سكنها خيرته من خلقه، فمن أَبى فليحلق بيمنه، وليسق من غدره، فإن اللَّه تكفل لى بالشام وأهله". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد كلها ضعيفة. وترجمة (واثلة بن الأسقع) في أسد الغابة برقم ٥٤٢٢ وفبها: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل. . . إلخ، وقيل: واثلة بن عبد اللَّه الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أبو الأسقع وأَبو قرصافة، أسلم والنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاث سنين، وكان من أصحاب الصفة. . . إلخ. وترجمة (المغيرة بن زياد) في الميزان برقم ٨٧٠٩ وفيها: مغيرة بن زياد الموصلى أبو هاشم، عن عكرمة وعطاء، وعنه المعافى بن عمران، وجماعة. قال أحمد: ضعيف الحديث، له مناكير، وقال ابن معين، ليس به بأس، له حديث واحد منكر، وقال وكيع: كان ثقة. . . إلى آخر الترجمة -وهى ما بين تعديل وتجريح. (٢) الحديث رواه ابن ماجه في سننه، جـ ٢ ص ١٠٤٩ ط بيروت، في كتاب (الأضاحى) باب ما تجزئ من الأضاحى، رقم ٣١٣٩ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى، ثنا أنس بن عياض، حدثنى =