= أحدا، فينطلقان، حتى يأتيا الثنية، فإذا عليها ملكان، فيأخذان بأرجلهما، فيسحبانهما إلى أرض الحشر، وهما آخر الناس حشرا" ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبى: إسحاق، قال أحمد: متروك. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، باب: (من اسمه خالد) جـ ٥ ص ٣٦ قال: خالد بن ربيعة بن مر بن حارثة، يتصل نسبه بغيلان الجدلى، حدث عن أبيه وجابر بن سمرة، قيل: إن له صحبة، روى عنه ابنه معبد ابن خالد، وشهد فتح مدينة دمشق، وله ذكر في المغازى، قال ابن منده: له ذكر في الصحابة، وفيه نظر، وأخرج الحافظ وابن منده، بسنده إلى معبد بن خالد الجدلى قال: دخلت مسجدا. . . وذكر الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه. قال أبو نعيم: خالد الجدلى مختلف في صحبته، وفيه نظر. والحديث في كنز العمال في باب الحشر، جـ ١٤ ص ٣٦٥ رقم ٣٨٩٥٦ بلفظه: وعزاه إلى (الحاكم، وابن مردويه، وابن عساكر، عن أَبى سريحة). و(أبو سريحة الغفارى) ترجمته في أسد الغابة رقم ٥٩٤٠ اسمه "حذيفة" وقال: ممن بايع تحت الشجرة. (١) أخرج الحديث ابن عساكر في تاريخ دمشق، في ترجمة (زيد بن عمرو بن نفيل) جـ ٦ ص ٣٤ قال: وأخرج الحافظ عن سعيد بن زيد أنه سأل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عن زيد بن عمرو بن نفيل، فقال: "يبعث يوم القيامة أمة وحده" ورواه من طريق الإِمام أحمد والمسعودى وابن إسحاق، ورواه من طريق الشعبى عن جابر بلفظ: "يحشر ذاك أمة وحده بينى وبين عيسى بن مريم". والحديث في كنز العمال (ترجمة زيد بن عمرو بن نفيل) جـ ١٢ ص ٧٩ رقم ٣٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر، عن الشعبى عن جابر، د - عن عروة مرسلا). وفى الكنز أربعة أحاديث بهذا المعنى من الإكمال وحديثان في الأصل منها رقم ٣٤٠٧٣ بلفظ "غفر اللَّه -عز وجل- لزيد بن عمرو ورحمه؛ فإنه مات على دين إبراهيم" وعزاه إلى ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا، وقال في هامشه: أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٨١/ ٣. ومنها حديث سعيد بن زيد "يبعث يوم القيامة أمة وحده" أخرجه الطبرانى في الكبير جـ ٥ ص ٨٦، ٨٧، ٨٨ برقم ٤٦٦٣ وقال محققه في المجمع جـ ٩ ص ٤١٨ رواه أبو يعلى ٣٣٧/ ١، والبزار ٢٦١/ ١ زوائد البزار، والطبرانى، ورجال أَبى يعلى، والبزار واحد أسانيد الطبرانى رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، ورواه الحاكم، جـ ٣ ص ٢١٦، ٢١٧، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبى.