للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن السيد الحسن (١).

١١٧٠/ ٢٧٧٩٧ - "يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السَّقْطِ إِلَى الشَّيخِ الفَانِى، المُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ أَبْنَاءُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، فِى خَلْقِ آدَمَ، وَحُسْنِ يُوسُفَ، وَقَلْبِ أَيُوبَ مُرْدًا مُكَحَّلِينَ أُولى أَفانِينَ، قيلَ: يا رسُولَ اللَّه فَكَيْفَ بِالْكَافِرِ؟ قَالَ: يُعَظَّمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَصِيرَ غِلَظُ جِلْدَهِ أرْبَعينَ بَاعًا، حَتَّى يَصِيرَ نَابٌ مِنْ أَنْيَابِهِ مِثْلَ أُحُدٍ".

ع، طب، وابن مردويه عن المقدام بن معديكرب (٢).


(١) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير في حديث (عطاء بن أَبى رباح عن الحسن بن على) جـ ٣ ص ٩٠ رقم ٢٧٥٥ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا محمد بن أبان الواسطى، ثنا محمد بن الحسن المزنى، عن سعيد بن المرزبان أَبى سعد، عن عطاء، عن الحسن بن على -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يحشر الناس يوم القيامة حفاة عُراة" فقالت امرأة: يا رسول اللَّه! فكيف يرى بعضنا بعضًا؟ قال: "إن الأبصار يومئذ شاخصة" فرفع بصره إلى السماء، فقالت: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه أن يستر عورتى، قال: "اللهم استر عورتها".
قال المحقق: قال في المجمع: (١٠/ ٣٣٣): وفيه سعيد بن المرزبان وهو ضعيف.
انظر ترجمة (سعيد بن المرزبان) في الميزان برقم ٣٢٧١ فقد قال: أبو سعد البقال الأعور -مولى حذيفة بن اليمان- كوفى مشهور، روى عن أنس وأبى وائل وعكرمة.
وعنه: شعبة، وأَبو أسامة، ويعلى، وخلق.
تركه الفلاس، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: صدوق مدلس، وقال البخارى: منكر الحديث.
(٢) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير في حديث (سليم بن عامر الحبائرى عن المقدام) جـ ٢ ص ٢٨٠ رقم ٦٦٤ بلفظ: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أيوب بن محمد الوزان الرقى، وحدثنا أحمد بن محمد البزار الأصبهانى، ثنا داود بن رشيد قالا: ثنا مروان بن معاوية، ثنا يزيد بن سنان، ثنا أبو يحيى سليم بن عامر الكلاعى قال: قلنا للمقدام بن معديكرب الكندى: يا أبا كريمة إن الناس يدَّعون أنك لم تر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: بلى، واللَّه لقد رأيته، ولقد أخذ بشحمة أذنى هذه، وإنى لأمشى مع عم لى، ثم قال لعمى: "أترى أنه بذكره؟ " قلنا: (يا أبا كريمة حدثنا ما سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال): سمعته يقول: "يُحْشرُ ما بين السقط إلى الشيخ الفانى يوم القيامة في خلق آدم وقلب أيوب وحسن يوسف، مردا مكحلين" فقلنا: يا رسول اللَّه فكيف بالكافر؟ قال: "يعظم للنار حتى يصير غلظ جلده أربعين ذراعا وقريضة الناب من أسنانه مثل أحد". =

<<  <  ج: ص:  >  >>